Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11 مخلصين له الدين ) الدعاء، لا بدعون أحد أ سواه اتراجع الفطرة وزوال المعلرض لا هل شنة الخود وهر بدن من ظنوا بدل اشتمال لان دهاههم من لوازم ظنهم ويحنحل الامتتناف البانى ، كانه قيل: ماذا مبنو ا بسد تك الحالة) قابيب قاوا (لين ) لام نسم ( أنعمبتنا بمن منفيهو) الاموال (لنكون ين الثاكرين ) الموحدين (بلما انجملهم ) اعاب معدهم ( اذا هم يتون يفى الأرزخ.) فاجاوا الإفساه فى جهات الأرض وأطر انها كان لم يشاهوا ذلك الامريوما (بغير الحق) فيد به لان الإنساد اخراج النيء عن صلاحه وقد يكون بحق كتغخربب قيار الكفار وفطع نخلهم وزروجهم ، والبغى منا جادزة المق إل اباطلب او الشبة ( يتائها النسا انا بمتيكم )م بلذكم (عل انشخم) لان وبله عطيا هر (متاع الكيثوة الدتبا) تمشعون فيها قلبلا فيعتمعل ويبقى عقابه . وق الحجديث " ما ذتب أسرع عفرية من بضى، ولذا قاوا : الغى يصرع اطه ومن ينيى عليه اينصره انه ، وفرا حفص بنصب بتاع على انه ممير مؤكد اى : تنمتعون مشاع الحيلة الدنا (ثم اليتا مر جممكم ) فى الاغرة (تتتيم بسائثشم تثملون) فتحازيكم عليه (إنما مثل الحبلوة الانبا) سالها ن مرهة تفضبها ودماب نيعها بعد إقبالها واغترار الناس بهما (كماه ) أى كمال نبات ماه، ولا حل حذف الضاف واقامة المضاف إلبه مقامه ولى الكاف غير الملبه به على غلاف الاصل ( أترانآله ين السماه فاختلط به) بيه (يات الأرضي) اشتبك حتى مالط بعضه بيعا (يمما يأ كلى الاس) من البر والشبر وغير ما (والأتسام ) من الكلا أى من سائر انوا (حتى اذا أخذت الأرض زخرتها ) بهتها من النبات والران زهرها من أيض واهر وأصفر وغر ذلك من الزمور (آزيقت) اصله تربنت، أبدك الناء زايا وادفمت فى الراى شبهت بعروس اخنت من الوان البلب والزينة قزينت بهما ( وقلن أملها أنهم قادروذ علها) متمكنون من تحصيل ثمارها ( أناما أمرنا ليلة أو نار2) تعضاؤنا أو عذابنا من الجوانح او ما أمرنا باعلا كها به ين برد أو صاعقة أو غير ما (تبسلناها) أى درعها (مصيدا) مقطاوعة كالزرع المحصود بالمناجل ( كان) عففة اى كانها (لم تنن) تكن وتلبت اى بررحها ، من غى بالمكان كرضى اذا أقام (بألأمرر) أى الرمن القريب . قال ف غاية الامانى : الشبه به مضيون الهمل المذكورة ووجه النبه منرع منها كانها وهو يعشر بعل (كذالك تفصل الآبلت لقويم يتفكرون) فى سعانيها روقائها لانهم المتفعون بها ( وآله بذعو) كل اح مومنا أو كانرا (الل دار للايم) اى اللامة وهي المنة بالهعاء ال الايمان ( ويهرى من يقاء إلى سراط مشتفيم ) دين الإلام رفيه دليل على ان الاسر يناير الارادة، وأن الضال لم يرد الله هدابت ( للذين امخوا) بالايمان (للمتى ) الحلة (وريادة) مى النفلر إلى افه تمالى كما فى حديث ملم وعليه جمهور المفسرين ، او الحسنى جزاء شل السل 59 عدر اناء النسماه صت الر ما غاد اه ، او الابد رحداب ( 22 بتن ه
Page 416