Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
سبقت ين ريك) بتانجي المزاء الى يوم القبامة ار بنا ضير كل امة ال اجلها ( لفيى ينتهم ) فى الدنيا او عاجل (يبما فبو يختلفون) من الدين بنعذيب الكافرين، وقبل الكلمة مى قوله " سبقت وحني تحنى* ولولا ذلك لسجل لهم لمقرية (ويقولوذ) اهل مه( لولا انرل عليو) على عد ( ،ايه ين ديه) كا كان لأنبياء من الناقه والمصا واليده وهر بالمهضارع وأن كان القول منهم ماضبا واضا لانهم منمروت على ذلك ( فقل انما النيب) ما غاب عن العباد أى امره (يفر) ومنه الآيات فلا يأن بها الا مو وانما على التبلبغ، قلو التضت حكته إنزال ما سالسوء لانرله (فانتظروا) العذلب إن لم ومنوا (أل مسلم ين الت طرين) العضاب انارل علبكم ، أو فانظروا تضاء اله ينا ياطهار المحتقى على المبلل (راذا أذقا لناس) المثركين الناكبين من الفكر ككفارمه (رحة) صة وسمة (ين بند ضراه متهم ) كقعط ومرض وضبق عبش ، ولى اسناد الإفاة ف الرحمة دون الضر شأن لا يخق ( إذا لهم مكرق" ايا نام اعتبال فى دفها بالاستهراء والتكذيب كا فعل كفارمك لما أبزل افه عليهم المطرواسبت بلادهم بعد القل والجوع سبع حنين ستى هلك اكرهم عادوا إل العناد وانكار الآبات .قل فى الحواهر: والآية فى اللكفار وهى قناول من العصاة من لا يوردى شكر الله عنه زوال المكروه عنه ( تل) لهم ( أفه أسرع مكرا) منكم تد دبر عتابكم فبل أن تدبروا كبدكم، ولما دلت المقاجاة طى السرعة ظله وجه النفضيل، وللكر إغفاه الكيد. وهو من القه اما الاتدراج أو الجواء على المكر واطلق طبه مشاكلة (ان رسلتا) الحفطه (يتكتجون ما تسكرون) بالله للبعة والياء ليعقوب، أى :مكركم أو مامكرتموه لتفتضهوا به برم الفيامة فلم يخف عاهم شيء منه فتلا عن أن يخنى علينا، وفيه مع الرعد إيناه الى جلهم يعلام الغبوب وشمول عله ( هر الذى يسيركم ) ولا بن عامر: بنشركم (فى للبر) على الاضام وعله الهواب لطلب الحاماك (وللبر) فى الفلك ويجارة ونيرعا ، أو المعنى : الماوى كم إلى الب فها، او الهين لكم أساب الير فيهما (مت اذا كمشم ف للتلك) السفن (وجرين م ) أى يكم ، وانا النفت للنية للبالفة كأنه يذكر سوء ضلهم لغيرهم ليتمب من عالهم ويشكر عليم* وليس ما بعد حى وحده وهر الكون فى الفلك غاية لتير، بل الناية الشرطية وما بعدها من اهل المتعاطفة (برع طية) لينة الهبوب لا تزحج الراكب، والباء للسبية والأول لللاية (وقرجوا با) بلك الرجج (جاء تعا) جواب إذا ، والضمير للملك او الرجح الطيية بمعنى تلها (رجح عاصف) شديد هوبهما ولنا لم بونث وأمل العصف الرعة، يقال : ناله حوف الذا كانت سريمة المثى .قل فى الباب والبخاوى : عال عاسف لانه أراد ذات عصف ، وزاه ف اللباب : أو لان الرح قد يذكر ( ومه هم الموج ين كال مكان) من سالر الحهات ، والموج يما ارتفع وعلا من غوارب الماء ف البعر، وقيل عوشته حركه الماء واخلاطه (ولثرا ألهم أحيط يم) سنت عليم مالك المخلاص وأملكوا (دقرا أة
Page 415