414

============================================================

ن وره بول (ما يكوذ) ينبغى (لى أن أدته ين يلقاء ) قيل (تنيى) أحاب عن الثانى (نه المعكن له ، نالأود لبس من مقدووه أوانه يتلرمه * وتلقاء : مصدر استعمل غارذا : قاله البياوى . وفى القاموض: لقيه كرضيه لقا ويقاه ولقبا ولقبانا بكرهن ولقيا ولقبانا ولقى يضعين كتلقاه والتقاله والاسم التلقاء ولا ظم له غير التبيان .اه - ومقضضاه انه اسم مصدر . واله اعلم (ان)10 ( أتبع الاما يرحي اله) بطلب تبديل كلام القه (قل لو شاء أفه ما تتوته صليݣ ) زيامة نبرين هما بنسبونه إليه من انه كلامه بان نفس تلاوته بمشبت الله فطلا عن ذلك للتلو ( ولا أدوالم به) بلا النافية عطف على ما فله السهور ، أى : ولا اعلكم به ولا أنزله رأسا فتمير المخاطبين مفعول * أدرى الأول والثانى المجرور بالباء. وترأ ابن كثي فى رواية قنبل بلام التاكيد ، أى لو شاء الله لا علكم به على لان غيره فانه كلامه ليس هلي البنر الا تبليقه نانا وغيرى ميان فبه فهو حق لا حبص عنه لو لم أرسل به لارسل به خرى ( فقد لبيت فيثم عمرا) لربين منة (ين تريي) فبل ازاله لا احتم بثىه، وهى ايام طلب الجساء والريلسة وعل المغوات وارتكابه ما لا يليق من المحركات (اللا تتلرن) بذلك أن ليس من فبلى (فمنه) أى لا اسد واظلم ميي أنتريما على آنه كذيما ) بنبة القرآن البغيره او بتبة الشريك إله (او كنب ياباته) لترآن (لة) السان (الا ينيح ) لا يسع (للتحريوذ) الشركون، آز الخاهر على الضير لدلالة على السلئة ( ولبدون ين نون آله) أى غيره (ما لا يخرهم ) ان لم يسدوه ( ولا ينفعهم) إن هدره وهو الاسنام لانها جاد، والمصبود ينبغى أن يكون شيأ ومعاقبا، وهنا هليل على قبح ضلهم كا ان الاول دليل على بطلان قولهم (وتقولوذ) منها (ملؤلاه شنعاوبا يمت آقه) أى : يضفيون ذلك او يقولوته ، اى ان كان بع سيد فعون لا ( قل ) هم ( اثنبشون أقه ) اتخبرونه (بما لا يتلم وهر للثريك أو شفاعنه لكم ( فى للسلوات ولا نى الأرضي) استفهام إنكار أى لو كان له شريك لعله اذلا يخفى عليه ثىء، وذكر السعوات والارض ناكيد للننى كا تقول العرب : ليس عنا فى السماء ولا ف الارض مولان ما يبد ون اما سبمادى ولما أرضى ولا شىء فيما الاومو حادث مقهرر مثلهم لا يلبق ان يثرك به ( سمانه) تربها له (وتعال فا يتر كون لم ممه او عن افراكهم بالياد للحسهور ولناء لهرة وللكان ( وما كان الند الا أنة وايحدة) طى دين واحد وهو الإسلام ، من لدن آدم إل ثنل قايل هايل ، أو من زمن نوح بعد الفينة إلى أن اخظفوا، أو المراد بالناس المرب من ذمن ابراهم ال زمن هرو بن لحى أو على دين واحد وهو الكفر فى قرة الرسل (فانتتثورا) بأن ببت بعع وكفر بعض أو آمن بعس وثبت على الكفر بعض ، وفيه تسلبة للنبى صلى الله عليه وسلم (وكرلاكهتة

Page 414