413

============================================================

نفس تسحيله ، والآية نزلت فى دعاء الرجل على نفسه او ولده أو اعله او ماله بما يكره أن يستجاب له نيه كقوله لاهله وولده عد الفضب : لعنكم الله ، لا بلرك الله فيكم . وقيل ف قول الكفار إن كان هذا هو الحخن من عيديك فأبطر علبنا حجاره من السماء" ونحو * اتقنا بما تعدنا ، . ويدل على حة منا القول قوله (فتذو) ترك (الذين لا يرجون لقاءتا ين طفيا نيسم يسهون) يثرديون مشيرين ، والفاء عاطفة على فعل دلت عليه الشرطبة كانه قيل ولكن لا نشحل ولا نقضى فنذرهم امهالا واسد راجآ، ووضع الطاهر موضع المضر دلالة على أن ذلك المبته عل لم يومن بالقاء اق فلنا اجنرا على تك المقالة (وإذام الإنان) هكافر وضعفب اليقين الغافل ( الشر) المرض والففر (دعانا ) لإحابته ملقا (لعتيه) أى مضمابهعا ( أو كايدا أو كا يما) أى ف أحر اله كلها، وفايدة لارديد تعميم الدعاء هبع الاحوال أو لا صناف المعنلر، وانعمل الام مع أن ااظاهر على اشارة إلى أنه لشدة المرض مستفر على الك المبتة لا يمكنه غيرها لما فى الام من معنى الاختصاص نفبه زيادة مبالنة (فلما كشفتا عخه ضره بر) مضى على طربقه ار اجمز على كفره او مر على بوقف الدعاء لا يرجع اله (كان) ممتفة أى كأنه (لم يدعنا اله خرمسه) ونسى ما كان عليه من الحهد والضبق والضر والفقر (كذالك) كا دين لهذا الدعاء عنذ الضر والإعراضر عند الرخاء ادين السريين) التهاورين المحد فى الانهماك فى الشهوات والاعراص بمن اليبادات.

(نا كأوا يا سلون ) من تذكذبب الايت وتصريف الامر الفى غرس ضاة الله (وكلقله أمليكنا التررذ) الامم (ين ذيكم ) يا أعل مك (ليا قلوا) بالكفر والمعامى (3) ق ( ماء تهم رسلهم بالبيدع) الدلالات على صدقهم ( وما كانوا لبر ينوا) مطف على ظلمر اجمدا واتكارا وخذلانا ، واللام لناكيد الثن ( كذا لك) كا امدكنا أولنك ( نبمزى القوم الحرمين.) الكانرين وضع المظهر مرضع المضمر دلالة على كال جرعهم وأنه سبب هلاكهم ، وزاد لفظ القوم ليدل على كل مجرم فيتاولهم تناولا ظامرا و ثم مطلتت ) يا أعل مك (تلايف) ميع خليفة (فى الأرض ين يعدريمم ) بعد القرون الى املكناهم اتغلاف من بمختبر (لتنظر كف تسلون) فيها وهل تعنيرون بهم فتصدقرا رسلنا ام يكذبون ونها ملكم على مقتعى اعالكم ، ودكيف، معمول ييملون لان النظر معلق بالابنفهام ( داذا ثلى علبيهم * ايثثنا) القرآن ( بيشته ) ظاهرات حال (قال الذين لابرجون لقاء تا) كأهل مكه النفات ال القية تنفير الهم عن درجمة الخطاب واعلاما بأنهم حلف سوه لكوا مالك المه ايكمين من الفرون الادل ولم يكن لهم باعث على هذا إلا عدم اعنقاد الحنر (آثت يقره ان تي مذا) ليس فيه تسعيه احلام آباتا دلا سب المتنا ولا ما تستبعده من البعث والثواب والعفاب (أو يد له) بان تحمل مكان آية العناب آبة الرحمة* وموضع سب آلتا مدحها فالاول تغبير فى الذات ، وهذا تغبير فى الرضع، وغرضم الخرية والاستهراء أو النحرية والامنحان حتى لر فعل ذلك عذوا أنه كاذب فى قوله إنه من عند اله (قل) لهم

Page 413