412

============================================================

1

أى القمر من حث سيره (متازل) ذا منازل ثمانية وعشربن منزلا فى ثمان وعثرين ليلة من كل شهر ويسنثر ايلتين إن كان الشهر ثلاثين، واللة إن كان تمة وعشرين بوما ، وانرد القعر بذلك لأن مناط الآحكام الشرعية إنما هو بالسنة القربة والاشهر الملالية، ولذا عله بقوله (يتسلمرا عدد الثنين واليساب) للأوقات من الشهور والايام فى تصرفاتكم ومعاملاتكم (اخلق الله ذرلك) المذكود (إلا) ملنبا (يالحق) مفتضى الحكة بمناط المعاش ودليل النوحيد لا عيا كعالى الله عن ذلك (نفصل) بالنون للجمهور ، والياء لا بن كثير وأبى عرر وحفص مندا إلى ضير الحلالة (الآينت ) دلاتل على وجود الصانع وكال عله وقرته وتفرده بذلك (لقويم يعلمون) لانهم المنفمون به (إن فى انحنلاف اللل.

والثهار) بالنعاب والمجىء، والزبادة والنفصان (وما خلق الله فى الطوات والأرخيا من أحزأما واوضاحما ويا فيها من أنواع الكاات (لآيات لقوم يثفون) خص النقوى بالذكر لانه الباع على النفكر ف شانها، والاعتراف بوحدانية مبدعها (إن الذين لا يرحون لقاءتا ) أى ثوابنا بالبعث او لا بنا ونه ، قال ابن شبده والفراء : إن لفظة الرجاء اذا جلت منفية نهى بمعنى الخوف وقال ابن عطية: والذنى اقول به : ان الرجاء فى كل موضع على بابه (ورخوا بالحلوة الانيا) ريتها بهل الآخرة لنخلهم عه(والدأثوا بما) سكنوا إلبا فبنوا أقصور ونسوا القبود ( والنوين هم عن آيا تا فايلرذ) كالباثم منتمكون ف المعاصى وافلذات العاحلة وانما وسط العاطف باعتيلر تظاير الوصفين الثانى علة للأول او ما فريقان : الأول من انكر العث ولثان من أقربه وشنله حب الفافى عن الإعداد للباق ( أو لتيك مواهم الثتار يسا كانوا بيكبون) من الكفر والمعاصى ( ان الذين آتثوا وقهلو ا للما بخات بمذييم ربهم) ال طريت الجان ثرا الهم ( يا يعايم) بسبيه يان بحعل لهم نورا يهندرن به إلها يوم القيامة اتحرى من تجونهم الانهار ف حمتات النبيم ده وامم ييها) مطليهم لما يتتهون الحنة أن يقولوا (ببعدتك اللهم ) أى با ات فإذا ما طلبوه بين أيديهم ( وتوهم) مصدر مضاف إلى المفعول، أى با تجيهم به الملاثك أو الله ، أو الفاعل أى تحية بعضهم بعنا ( تحما سلام ) قال ابن القاسم عن مالك: أى مذا السلام الذى بين الهركم (وا خر دعز أمم) اى مامة دعاتهم وكلا مهم فى كل موطن (ان) حنفة من القبلة لا مفمرة ( العمد يفي دب العاليين) يقولون ذلك شكرأ على ما اولاهم بما لا عن رات ولا أذن سمت ولاغطر على قلب بنيبر ( ولو لمحل القه للاس الثر) إذا اسععلو مل( آسنتحالهم بالنير) أى كنعج له الخير إنا سالوه (لففى) بالبناء للمفعول للعمهور والفاعل لابن عام ويعقوب (الريم أحلهم) بالرنع للأول والنعب للثنانى بأن يهلكهم . قال اليضاوى : تقدير الكلام ولو يعجل اقه للناس الثمر تبجيله للخير حين استععلوه استمجالا كاسته جالهم بالخير لحذف منه ما حذف لدلالة البان ملبه . اء وانمد يضي الاسنحال موضع التععبل للاشعار بانه يجيهم اسرع ابعحابه كان اتهالم ]

Page 412