411

============================================================

وفرا ابن كثي والكر فيون لساح ، والمشار إليه لنبى، وفيه اخراف للرسول بخوارق لعادة اجرنمم عن المعلرصة ثم ابتدأ دعابهم الى للنوحيد موكدا لانكارهم بقوله ( إن ربكم الله الذى خلق الملوات والارض ن يية ايأيم) بحكنه ولرشاء لحخلقهن ف لحة مقال ابن عطبة : وتطيله بتعليم خلقه القهل ن الاموربما لا يوصل إل عله (ثم آستورى عل العرتي) استواء يليق * (بدبر الاتر) أمر الكانات على وفق ما اقتعنته حكته وتمن هذا شأته لا يخقى عليه من يكرن اعلا لرمالة ، فتححيهم عل العجب، والتدير : النظر فى أدبار الأمور لتحىء تحودة العاقبة (ما ين تمفيع.) يشفع لاعد (إلا ين بعر اذتولم تقرير لمظمته ، ورد على من وعم أن آلحتهم تشفع لهم عند اله ، وفيه إيات اشفاعة لن انذه (الكم) الخالق المدبر المتصلف بسفات الالزهية والروية (أله ربك) مبودكم لا غيره (قا تحدوه) وحدوه بالعبلدة (افلا يذ ثرون) ياد غام الناء فى الاصل فى النال أدنى تذكر فإن هذا لا يحناج إلى ترتبب مقدمات بال هجره التفكر والتذكر كاف فيه ، إنه المستحق لعاد تكم لا ما تعدونه (إليه مرر ج مخ تمبعا } بالوت أو الشور لا إلى فيره ، حث على هلوته وحده، أى فاسسوا اللثانه (وهد آفهع مصدر مركد لنفسه لان قوله اليه مر حكم بجبما وعد من اله (سقام مصدر آغر مؤكد لنيره هو ما تصمنه وعد اقه (إنه) بالكر للبعة استتنافا ، وقرين بالضح على تقدير للام (يدا التاق) الانشاء ( تم ببيده) بالبعث (لجريى الذين المنوا وقيلرا الصالحات بالفط) بالل ع للإعادة وثمرتها، اى : لييهم بعدله ولا يضبع لهم شبيا من علهم، او ببب عدلهم فى ابورهم وما تحت ايديهم ، الحديث البغارى : "كليكم راع وكلم مسثول عن رعته ، أو يايمانهم لانه منشأ كل عدل وعذا أوجه بقوله ( والذين كفروا لهم شراب ين حميمه) ماء بالع تماية الحرارة افا أوتاه الكافر من فبه تساتطت فروة راسه فيه يشوى ار هوه ( وعذاب ايبم) مو لم بالنار (يسا كانوا يكفر وذ) أى بسب كفرهم ، وغي النظم مبالنة وتنبيا على أن المقصود باللات من الابداء والإعادة هو الاثابة ، وأما المقاب فواقع بوه اعالطم ، وأنه ينولى إنابة المؤمنين بما يليق بلطفه وكرمه ولذا لم يعينه ، واما عقاب الكفار فكأنه داه ساقه اليهم كفرهم (هو الذيى بمعل الشمس نياء) بالباء بعد الضاد للجمهور نورا قوبا أىدات ضياء، وهو مصهر كقيام أوجمع ضوء كباط وهمرتين يينهما ايف لابن كثير ف رواية قنبل فى جهبع القرآن على القلب بنقديم اللام على المين (والقر نورا) وكل ذلك دليل على اتقاته الانفراد بالعبودية: لأنه عالق هذه النعم المطية التى نيط امر المعاش بها، والقول بأن نور القعر متقاد من الخمس لي له أصل لفة وشرعا ، كاله فى غاية الآمانى . وقال ف لباب التأويل : اختلف احاب الكلام فى الشماع الفائض من الدمس هل هو جسم أو عرض والحق انه عرض وهر كيفية منصوصة، قالنور اسم الاصل عذه الكيفية والضوه آسم لما إذا كملت ، ظهذا خص الشمس بالضباء لانه أقوى واكمل من النور الذى القعر، فو استويا لم يعرف اليل من النار (وتدره) او

Page 411