Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
مذا الابلاخ والانذار ( تقل) مراجها لهم أو فى تفسلكه تليا (حبي ) كان (له) من ضركم وسعرتكم (لا إن الا ممر) دليل على كفايته والاستفناء عن غيره (علبه توكات ) فوضت امرى لا ارجو سواء (وهو رب العرش التظيمر) اللك الذى لا يحاط بهأو الهسم للمظيم فوق السموات ، وعلى الوجهين ، ذكره لنقوية داهية التوكل والدلالة على أن من هذا شأنه جدير يان لا برجى سواء . روى الحاكم فى المتدرك عن أبى ين كمب قال : آغر آية نيلت و لقد حماءكم . إلى آخر السورة * والله أطم .
با ورة وية فس -07 نب ع ،d 8 او1ن او و من نه الاف: باخولع أو ضر آيات (بسم آق الرحكني الرحيمر للر) الله أعلم بمراده بذلك. أمال ألفه الاكز لكن ورش يج ين، ونلسها ابن كير وفاون وخص (تلك) أى عذه الآيات للى تمتمثها الورة أو القرآن (" ابلت الكشبه) القرآن والإضاة بمعنى من (للسكيمر ) ذى الحكم أو الحكم ، واتما آثر لفظ وتلك وان كانت ف حكم الحاضر تصدا إلى التعظيم أو لكونما فى حكم الغلب لعلو درهاتما (أتان لناسر عجبا) استفهام إنكار لنسمب ولام الناسه قلبان لتدل عل أنمم جلوه اهوبة لهم وجمون نحوه انكاره ووجباه بالنعب بهمع السبمة خبر كان واحمه ( ان أوحينا) أى ايحاؤنا ( إل رحل ينهم ) محد، وفرئ مجب بالرغخ اسمها والحجبر * أن أوحيناه وسبب نزول الآية كما قال ابن عباس: قول المتركين ، لما بعث الله محمدا: الفه اعلم من ان يكون رسوله بشرا (أن) مفسرة (أنرر) خؤل (التلس ) الكالفرين بالعقاب ( وتشر الذين المتوا) وهم الانار إف عا من اسد الا وفيه ما يذر منه وخصص البشارة لذ ليس للكفار مايشرون به (أن) اى بأن (لهم تدم ) سابقة (سدقي يعته ربمهم ) وهى ما تقموامن الاعال الصالحة او ماسق لهم ل علم الل من السمادة ، أو شفيع صدق هو عمد، أى فم حزاه ذلك. صمبت السايقة قدما لان لليق يكون بها واخاقها للصدق لتققيا والتتبيه على أنهم ناوها بصدق القول والنية، ومن استممال القدم فى السابقة قول حسان رضى الله عته ا لقدم الطليا إليك وتحلفنا لا ولنا فى طاعة افه تاع (قال الكا يرون ) لما جدهم الرمول بالوحى ( إن هنذا) القرآن الفشمل على ذلك ( ليخرمبين)
Page 410