Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
~~ولينففهواي على التا وبل الاول للطائخة القييةه وعلى النازلانافرة (باأها الذين ، اشواقا يلوا الذين يلونكم من الكفأر) الاقرب فالافرب منهم دارا ونبا لان الاقرب بعبد الاللاع على هورات المسلين والمشرة منه أعظم كما أمر الرسول أولا باننار عشيرته فإن الاقرب اول بالاستصلاح ولذا قاتل الرسول قومه أولا ثم انتقل منهم إل قال حار العرب ثم إلى قال أهل الكتاب قراظة والنضير وخببر وقدك ثم الى غزو الروم بالشام ولما كان فتح الشام فى زمن الصحاية اتظلوا إلى العراق ثم الى سائر الامصار لانه اذا هيل الاقرب تقوى بما تال منهم على الابس (وأجيدوا نكم ظلة ) شدة وصبرا على الفنال (واطلوا ان الدمع التثتقين) بالون والنهر والحراسة.ل فى الجراير : وف الاية اسكلي فرين من الامنين ان يقاتلى لبن الذى بله من الكفرة (وافاما أزرن سودة) ين التران (قينيم) اى الماضنه (ت يثرد) للحابه استذاء واتكادا (أيكم زالته مضتو ا باتا قاما الدين الشرا فراد تهم (إنأتا) لنصديقهم با واطلاعهم على ما نيها من الاحكام والاسراي ( وعم شتهيرون) بزولها لأنه بب كالم وارغاع درحاهم بالعرقان (وأما النون ين تلورهم ترمض) كفر لةرادتهام رنما ال رينهيهم) كفرا بلاه سوما الى الكفر بغيرها والرجل المسنقذر والكفر اقبح الاشاء سمى به تتفيرا ( ومائرا وهم كا يرون ) اى استحكم ذلك فيهم حى ماترا عليه (أولا يررن) بالباء للحهور أى المنانقون والناء لخزة اليها المؤمنون (انهم ينتون) يظون بالامراض والشاند او بالافتحاي ياطهار تفاتهم وما يرين من زول للصر ولكايد عل الرسول (يى كل عاي مرة از مرتمه ثم لا ينرنون ) بن يقانهم (ولأم بذݣررد) ولا يعتر نون ان ذلك بسوه افعالم تحب من نفلتهم (وافاما أنركت سورة ) نيما ذكر نضاضحم أو الجماد وقرأما النبى ( نظر بسضهم ال تتض) يتخلمرون بالمحواجب انكارا وهرية وارادة قيام يقولون ( مان يركم ين أحدر) اذا فنم فإنا لا نقدر على استماع هنا غيظا ، او يغلب طلهم النمك فيهانون سماه (ثم أنصر فوا) على كفرهم بعد التخامن والتفاول إذا لم يرهم احد والا ثبترا (صرف أله تلدهم) من المدى دعاء عليهم بالخذلان او اخبار أى لما اتختاروا الانصزاف جازاهم اقله بصرف ظوبهم عن الابمان تلا راغرا ازاغ الله قربهم ( يأهم قرم لا يفقهرن) المق تبيه على علة الصرف وعدم القابلبة (لقد جمله كم ) أبها العزب او الناس ( رسول من انفيگم) عرب مثلكم ترفون نبه ولاته وأمائته وصدقه ، او من جنكم ، وقرن بفتح القاء اى أشرفكم ، وفى حديث ملم " إن اله اصطف كنانة من ولد اساعبل واصطن فريتا من كنانة واصطف من قريش بنيه عاشم واسطخان من غماشم (عزيز) شديد ( تايه نا عيتم) اى عتعم أى معقتكم والقايك المكروه كانفتل والاس (حريص قلك) عل ليانكم وملاح شانكم واليصال الخير البكم وبالتومنين) جمبعا (رهوف) شديد الرحة اريعيما يريد بهم المحير، زباة فى مدحه إذلم تحصر راق فى اقاربه، وتقديم الابلن لرعاية الفواصل (فإن تولوا) عن الإيمانبك بس
Page 409