408

============================================================

والجزم (بأنفسهم عن تفيه) بان يصوتوها هما رضبه لنفه من الشد اد نمى بلفظ الحر لان نفسه اهر فس عند الله بل يجمب على من آمن به أن يجعل نقسه وقاية لنفه ويرثر حباته كما فامل أبر طلمة وطلعة ابن عبيد القه يرم أعد . وق البخارى أن أبا خيثمة كان من المنخظفين وكانت له امرأة حستاه قد خل بتانه وهى منه ققرشت له وفربت له الماء البارد والرطب قلما نار إلى ذلك قمال : امر أف عناء ورطب يلنع وماء بارد ورحول الله فى حر الشمس والربح1 ما عذا مقام خبر، نوثب وترك ذلاكور حل تاقته وأخذ سيفه وتوبجمه يخب كالريح عتى لحق برسول الله وهو بنبوك فلما رآه من بعيد فى السراب قال :كن أيا خيمة نكانه، قرح به بسول الله واستتر له (ذايا) النى من النلب (يهسب (انهم تاصيةم تمأ) عطش (ولا تصب) نب (ولا منمصة) *وع (فى س بيلو اقه ولا يطون موحا) صير بمخن دذا أو مكانامن اماكنم بأدامهم وحواير خبرلهم واتخلل الهم (ينيظ) ينحب (الگنار) وهرء اولا يتقوين ين عنوب ته وبلا) ند واسرا ونها ( الا يب لهم بو تمل مالع) لمازوا عليه ( إن أله لا يضيع أجر المت ينين ) اى أعرهم وضع المظهر موضع المضمر اشلوة الى ان الجهاد مع الكفار احسان ولان كان فيه إملاك للنغرس وتخريب الهوو لانه سبب إللاء كلة اخ (ولا ينفقود) فبه (تفقة صنيرة) ولر ثمرة (ولا گيرة ولا يفطموق وادبم اصل الرادى متغذاليل ين الجال ، من ودى المياء : سال ثم شاع استمملله ف مطلق الأرض وهو المراد ف الابة . قاله ق غاية الامانق ( الاكيب لهم ) ذلك (يجزيهم اله أصن ما كمائرا يتملون) بأن يلحق ملهم الادن بالاعلى ن الجراء مكانأة لميهم وتوفيرا لاهرهم . ولما ويخ اناس على التنلف وأرسل النبى سرية غروا بيعا فزل (وساتان التويخون لتفيروا) لنسو فرو وطلب علم (كات) باكا لايبغى ان يقيعوا مبا (تولا تقر) شرج (ين كل يرتذ) عاعة كثيرة كفية واهل بلة (يمنهم عا ينة ) جاعة ومكن الباقون (لتنقهرا) اى الماكثون ( فى الدير ) والنفقه فيه هر الجهاد الاكبر (ولتذيروا قرمهم اذا رجعوا ألييم )ممن الفرو بتعليم ما تعلوه من الاحكام أى ليجعلوا همتم بعد التفقه وللعمل به انذار قومهم وأرشادهم، وتخصيص الانذار لأنه أهم ، وفبه دليل على أن النفقه والذكير من فرومض الكفايات وأن غرض المتلم أن يستقيم ويفيم لا الترفع على الناس والتبسط فى اللاد (تعلهم يعذرون) عتاب الله بلمنثال أمره ونيه ، قال ابن عياس: فهذه عخحوسة بالسرايا والى قبلها بالنى عن تحلف أحد فيما إذا خرج التبى صلى الله عليه وسلم وقبل هذه لبست ف الحمهاد بل فى طلب لالملم فكانت القيلة كاها تنفر من البادية وتأقى الدينة لنعلم الدبن فأمروا أن تنفر من كل فرقة طائفة لتلايبطل أمر المعاش كما كا توا يفطون يانون الى النبى صلى الله عليه وسلم يسالونه هما يريدون من أمر دينهم ويتفقهون فيه من أمر الصلاة والزكاة وجميع ما يحتاجرن الي ثمرجمون الى قومهم ويد عونهم إل الاسلام ويتذرونهم النار ويشرونهم بالحلة هذا هو السنة فضار الرفع ق نحو

Page 408