Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ادة اق ريط السر على التوسميد ومطالية جلال الله فالد هول عن ذلك ولو لمحة طرف يوجب التوبة على لكل كا يوحمب الوتكاب الكبيرة الوبة على العامة : ثم بين سبب النوبة عليهم وهر تحمل الشاق فى مرضاة الله وضم ذكر النبى سعهم تنبيها على عظم مراتيهم فى الدبن بقوله ( الذين اثبعره نى ساعة الرة) أى وتها وهى حالهم ف غزوة تبوك وكانوا سبعين الفا بين راكب وماش والأسرة الشدة والضيق كان الرجلان ف عذه النزوة يتنسمان تمرة والمشرة يشتقيون ابسر الراحد ، واشنه الحر حختى شريوا لفرث، (ين بعد ما كاد) الشأن (تريغ) بالناه للحسهور والياء لحرة وحفص : تميل (تلرب فريقي ينمه من اتباعه إلى النخلف لما هم فيه من الشدة أو عن الثبات على الإيمان لظنون أساوها بهذا الير ببب الشدة.
قال همر بن الحطاب : خر جنا إلى تبوك فى فيظ شديد فزلتا منزلا أصابنا فيه صعلش حتق ظتنا أن رقابتا حتقطع حتى ان لرجل اينعر بيه فيعصر فرته فبشربه ثم بحعل مابتى على كده . فقال أبوبكر : يلر سولاة اثند بنالم ملش فادع الله : فقال : أتحب ذلك" قال : نعم . فرفع يديهة لم يرجحهما حمى كبت السماء فلؤوا ماسهم فا حما رز المساء المكر، رواه الحاكم فى الستدرك وقال محيح على شرط الشيخين ووصل عليه السلام إلى بوك وهو من أوائل بلد السو نصالحه اعل اقرج واية وغيرهما على المزية يودغلي اهل اصى البود المصون فتينوا وانصرف النبى صل الصعليه وسلم (ثم تلب عليهم) بالثبات (له ييم رهوف رحجم * و) تاب اعلى للابي) صلف على النبي او على ضير عطليهه ولذاكر دحرف الجر واليلاتة م بلريوذ وركهم من الاضصار (الوين خلقوا) عن تبوك او من التربة عطليهم بقرية (حتى الذا ضاق عليهم الأرض بما دت) مع رحيها أى سعتها لشدة حيرتهم وقلقهم فلا يحدون مكانا بطمتنون الي (وضاتت عليبم التنسمم) عوبهم لنم والوحشة بتأخر توبهم فلا يسعها سرور ولا اتس لان النبى نمى عن الكلام سسهم واسر فسادم ان يعزلهم. قال ابن العربى فى الاجكام وفيه دليل على أن للا مطام ان يعاب المذبب بنبرم كلامه على اناس أدبا له ومنخ اله عليه باه (وتظنرا ) ايفوا (ان } عنهة اى انه (لا ملتا ين آفر) لا مفر من عنابه إل أد (الا إله ) استثناه من العام المحنوف ( ثم تلب تلبيهم ) رجع عليهم بالقبود والرحةكرة بعد اخرى أو أرل توبتهم (لتوبوا) ليستقيموا على توبهم أو ليتوبوا فبا يستقيد كلما فرعلت منهم وله لانهم علوا بالنصوص الصجيمة أن طربان الخليثة يسدعى تحد يد التربة (ان آقه مر الثراب ) على من تاب ولوهاد فى البوم مائقمرة كا رويى وما أصر من استفغر ولو عاد فى اليوم ماة مرقه (الرحبمها بعد التوبة بجمعل البينات حنات (ياثها الدين آضوا اثثوا أفله) بترك معامبه ومنها النخلف من النزوات (وكو نوامع الصاي قين) فى الإيمان والنهود وول اه واصابه او فى تربتهم كالقلاثة ولا تكرنرامع المجطفين نوى الابمان والاعذار الباطة (ما كان لأعل التوينة ومن حرتهم من الأعركب أن يتغلقوا عن رسول آفو) إذا غزا: نمى عبر عنه بصيقة النفى لتاكيد (ولا يرتجبوا يحنمل النمب
Page 407