406

============================================================

ورة الفرا على الآخر لكونهما ن المعنى واعد كانه قال الملممرن ين هذين الوصفين (والما يفأون لحدود أله) أحكامه بالعمل بها من عطف للمام على الخاس (وبش المؤينين) هزلاء الموصوين . وضع الظاهر موضع المضعر إشارة الى أن الحلمل على تلك المخصال هو الايمان ، وحفف المبشر به ايماء إلى أنه من الظم بيت لييجط به الوصفه أو هلم به (ماكمان يفنبي والدين باسشرا ان يتشيررا للشريهن وتركانرا أولى قربئ ) فوى قرابة كالاب والام ( ين بسر ما تبين لهم انهم اتحاب العحيمر ) انار بأن ماتوا على للكفر. ووى اليغارى مرنوعا أن ابا طالب لما حضرته الركاة دخل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أبو حهل وعبد اله بن أبى أمية نقال : ياعم قل لا إله الا اله كلة أحاج بها ك عند الل. نقال أبرجهل وعبداق : يا لابا طالب أرغب عن ملة عبد المطلب، فكانت آغر كلة الها إنه على ملة عبد المطلب.

فقال وحولاقه : أما أق لاستففرن لك مالم أنة عنه، فنزلت الآية . قال حذاق أهل التفير : لا يشكل على هذا كون أبن طالب مات بم والآبة نزلت ف غروة تبوك لانه عليه السلام كان ينتقرله إل وكت نزولها.

قال التمالبى :لأ ية ناحة لفعله إد أنعاله فى حكم الشرع للمنفر ، وكان الومون يتنفرون لموتام ، ظذلك أدخلوافى النبى، وقيل نزلت ف ربارته لامه لما فى ملم أنه زارها وبكى، وقال : استأذنت ربى فى ريلانها فأون لى واستأذته فى الاستنفار لها ظم يأنن لى . وليه وليل على جرار الاتنفار لاحبائهم إذ هو طلب بوبغهم لايمان وهر دطاه لمراهبم لا يه كاقل لاريا كان اسنقلر ارا يم لايه الاعن تو عر وضيا ايله) بترله "لاستغرن لك، ربد ان يلم (تلما تبين له انه عتو في} بمونه على الكفر (تبرا ينه) وترك الاستنفاد له ( إن ابراعيم لأراء) كبر التضرع والدعاء (عليم ) صبور على الانى ، يقابل من حبه أو أتاه بمكروه بالاسان واللطف كما فحل مع ابه حين قال له دلارحممتك قال وسلام عليك ساستنفر لك دبى ومع شتة راقته وشفقته على عباد الله تبرأ من ايه لمامات على الكفر، قاقسوا به أتم ( وما كان آله لييل توما) بقضى علهم بالضلال ( بتد إذ عتلم) للاسلام ببب تسلهم ما لا ينبخى كالاسنتففار للشركين قبل اليان (متى يين لهم ما يتقون) من العمل ل ينقوه فيشقرا الاضلال ، وهو تسلية لرسول والميتفرين ل بيم قبل ( اذ افله يكى تيه عجليم ) ومنه مستعق الإضلال والمداية (ان الله كم ملك السكواش يوالأرض ) يعكم فهما سايداء (يحبد يبيت) بالايمان والكفر لا اعراض عليه ( وما لكم) أبها اناس (يمن نون أفه ) غمه (من ول) بمغظكم منه (ولا تحير) يمنع عنكم ضرره فلا أمر به تحب الميادرة إله وما نمى عنه بهب الكف عنه، وهو إشارة الى أن كادة القرابة هى الولاية والنصر ولا ولاية ولا نصر الامنه (تقدتماب آف) أمام توبته (على للنبى) على ما يلبق بمقامه (والنها جمرين والا تصار) لقوله تعالى ه وتوبوا إل الل جيعا أبها المؤمخون" لا من مؤمن إلا بحتاج الى النوبة نبباكان أو ولبا إذ لها مراتب : أدناها التوبة من الشرك ، وأعلاها :

Page 406