Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
واسله فحل اهلبعض ال الكل حار (وهتا علبه ثما) ممدران منصوبان بفلهما المضوف مؤكدان لما دل عليه الشراء إته فى ممنى الوع وكب ذلك (فى الترراة والانخيبل والقرآن) كا هو المنعارف عند التمار اذا كان الميع قدر تكتب له الوثبقة، ون بالغ ن نلك حين أنزه فى الكب الثلاثة الى عطليا مدار سائر الشراتع ، وفيه دليل عل ان الامر بالجهاد موجود فى يميع الشراتع ومكتوب على جيع امل الل (ومن أوق بعهرو من أقر) أى لا أحد اوق ت (قمتميروا) فبه لنفات عن النية اى افرحوا فرحا شديدايخاهر أره فى بشرتكم، والسين هحاكه (يسبعكم الاى بايشم به) لاناوهب لعم فاية الطلوب كا قال ( وذايك ) اليع (مر الفور السطيم) الاى لانوز فوته ولامر غوب اسن منه، وعذه الآية تولت ف يمة المفبة الثالة للى أنال فيها رهال الانسار على البمين فقالرا اللنبي صل افه علبه وحلم : اشترط لريك ولنفك ولاصحابك. فقال : أشترط لربى أن تبد وه ولا لشركوا به شينا، ولنفى: أن تمنعونى ما تمنمون منه أنفسكم وأعليكم، ولاحابى: المواسة فى نات أيدبكم . قلارا : عذا لك، لا لنا، قال : الحنة قارا : نعم ربح البيع لا تقيل ولا تقال فيه . قال التعالبى : ثم هذه الببعة عامة فى كل مؤمن جلعد إلى يوم القيامة .اه. وما من ملم الاوض فى عقه عته للبيعة ون بها أولم يف، وكد طت أن الشراء جار هن النفضل بالثراب لان اللشترى إنما يشترى ما لا يملك ، والاشياء كلها ملك لقه، ولذا قال الحمن: انفنا هو خلقها وأمو النا هر رزقتا إياها لكن جرى هنا جمرى للتللف ف الصطاء إل الطاعة والحهاد .اه . قال الفغر : واعلم أن هذه الآية مشتملة على أنواع من التاكيات . أولها : كون الشنرى حواقه المقدس عن الكذب والحيلة وذلك من أدل الولا كل على تاكدهذا للههد والثانى : التسبي عن إيصال الثواب باليع والشراء وذلك حق مزكد، والثالك : قوله "وهدا * ووعد اله حق، والرابع : كلمة وعلى " الى ل لاوجوب، والحامس : كلمة دحتا التى هى تاكيد التسقيق، والسادس : فى النوراة والإنحيل والقرآن المارى بجرى إشهاد جيع الكب الإلية وجميع الانبياء وللمرسلين على هذه البايعة ، والابع : ومن أون بسيده من الله وهو غاية الناكبد ، والثامن فاتبشروا ، وهو مالنة قى الناكيد، والتلسع: "وذلك هر الفوده ، والماشر : " الظيم .اه . ثم ذكر صفات من اشترى أقسم وأموالهم قرله (المثا يون) رفع على الدح بتقدير مبتدأ، أى من الشرك والنفاق وكل محية (الما يدون ) الخلصون العبادة قه، قرحان بالنهار ، رصان باليل (العايد ون) على نعه الهنيوية والاخروية فى اكسراء والضراء ( السائحون) فى الأرض للاعبار بمصنوعاته، أو الحجا لون بأفكارهم فى قدرة اضه، أو المجادون ، أو طلاب العطلم ، وقيل : الصائون ولحديث : وسيلعة أتي الصوم ، . قال بعض العلاء : لما فه الزمان مارت الساحة المحروج عن الحلق (الزرا كموق بسا يمدون) فى ملواهم لا كأمل الكناب ( الآيرون بالتترون ) ما عرف من الشرع يمته ( والناهرن عن النكري) ما أنكره الشرع وعطف أحدهما
Page 405