Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
لا لزوال حكم النجاسة لانه لا يزول إلا بالماء للطلق (وآفه بمب التطهرين) اى يتيهم، وفيه إدنام لناء ف الاصل ف الطاء (أفعن أشس) بالبناء للنعول لافع وابن معامر ولعاعل لباقين (بتبات على) قاع دذ عكة مى ا نتوى) عخاقة (يمن آضرو وجاء (رضرانه) منه بالطاض (تير آمن اشت بناه على) فاعدة هى أضعف القواعد وأر خاما مى (شفا) طرف (جرف) بضم الراء للجمهور وسكوتها لابن عام وحمرة وأبى بكر جانب جرف السيل نعب بأصله وهو مشرف على السقرط ساعة فساعة (مار) اش رنحه بانهياره بقوله ( فاتهار يه ) سقط مع بانبه ( فى تكر جمهنم ) تصويرا بأن اليطل بصده السقوط فى نار بجهنم كل ساعة بالموت ، وهار : أصله هاتر ، اسم فاعل هار مطاوع هورت البناء نهار صدمت أو هو منقوص على القلب . والله أعلم (وآفه لا يهدى القوم الظليين ) الذبن خلقوا لنار قال فى الجواهر الحسان: والشفا: الحاشية وللشفير، وهارة معناه منههم بالي . وتاسي اليناه على التقوى: إنما هو بحمن النبة فيه وقصد وجه الله وإظهار شرعه كما صنع فى مجد النبى ضل اله علبه وسلم وفى مجدقاء ، والتأسبس على شفا جرف هار: إنما هو بفاد النية وفصد الرباء والتقريقى بين المؤمتين ، اهذه تشبهات محيعة بلرعة .اه . وقال اين العريي : هذا بدل على أن كل شىء ابتدى بنية تقوى اله اهر الذى يقى ل غيرء .اه. ( لا يزال بتبانهم النيى بنورا ) اهدم والينبان مصدر اريد به المفعول (رية) شكيا وحرادة (نى قلوبهم) زادوا بذلك بنضأ فر سول ورسخ شكهم بحيث لا يزال رسمه عن ظلوبهم، قال الثعالبى فى الجواهر والرية فى هذه الآية أمر يعم الغيظ والحتق واعتقاد صواب فعلهم ونحو هذا يما يؤدى كله إل الارتياب ف الاسلام إلى أن قال وبالجلة إن الريية منا تعم معانى كثيرة بأضذ كل منافق منا قدره من الفاق (إلا ان تقطح ) بالبناء للمفعول من التقطيع للجمهور ، وللخاعل بفتح النله لابن عامر وفص وحمرة معنارع تقطع بحقف إحى التسامين (تلوبهم ) تفصل بأن يموتوا، استثناه من أعم الارمة، وقيل ان يقط بالقظل او ف القبر او فى اللر (وآة عليم ) بام واغراضهم اشكير) ف انباله (إن اقله اشترى من التومبين أنفسهم واتوالهم ) بأن يذلرها فى طاعه كالجهاد (بأن تهم للحنة ) مشل إثابة الله إيام بالعنة على بذل الأمرال والانفس بالشراء الازم من الطرنين، وقذم الانفس اشارة إل أنهم ينلها أسمح منهم يذل الآموال (يقا يلوق فى سيبل آفي) يان للشراء أو خبر بمعنى الام (نتملرن ) اعاء ال (ويتتلكرن) فى طاعة الله تليما لاتمن ليتمين فإن المبيع قد تعين او لان هذا لليح لما كان ف المعنى سلما وجب قليم رأس القال فيه وقرأ حزة وللكساق بنقديم المبنى الفمول أى يقتل بعضمم ويقائل الباق وفبه مدح لهم بالكساعة وقراة الجهور أولى لعدم استياجها إلى النأوبل ولان الرتبة الطيا أن يقتل الانان الاعدا، أولا ثم يقتل بجع الفضيلنين على أن الواو لا بدل على الترثيب
Page 404