Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
~~القله ورسوله من قبل) اى قبل بناته وهر أبو عامن الذكور وكان ف ترهب ف الحاطية وتنمر فلا تدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة قال له : ما سجمتت به ، قال : جمشع بالحنيفية دين ابراهيم قال أبوعامر: فأنا عليها ، فقال له النبي ة لست عليا ، فقال أبو عام : أمات اقه الكانب منا طريدا وحيدا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اعين * وسماه الفاسق والكانب. وكان يمى الراهب . ظما كانت وقية اسد أخرج التفاق قال لنبي لا أجد قوما يقاتلونك إلا قاتلتك معهم ، لرج فى جاعة من المنانقين لطرب على اليى صلى القه علبه وحلم الآحراب، ظا طردت أقام بمك ينصر الكفار ولما قتحت مك هرب الى الطاف فلما أسلم اعل الطاف هرب أل الشام وكتب إلى المناففين من قومه أن ابنرا ممدا مقاومة لمعد قباء تساقى بهميش بمن الروم اخرج به محدا واصحابه من المدينة فبنوه فاى يقترين () وحبدا طربدا لسه اه (ولسلفن إن) ما لأره تل يناه (الا) الفعة او الارادة (التنى) من الرفق بالمكين فى الطروالحر والتوسمة هى المسلين (واف اشمد أنهم لكا ذيون ) فى ذلك ، وكانوا سالوا النبي أن يصلى فيه كما نقدم قعزل عند ققوله من تبوك وقد نزل بمكان يسمى بذى أوان (لا تقم فيه أبتا) لحة طرف نضلا من للمادة فبه ، فارسل هاعة تهدسوه ويمرفوه وهلرا مكانه كناسة تلقى فبها الجيب والأنفار والقلمات ، وكان لنبي لا يمر بالطريق الى عرفها التشجد اش) بيت قواعه (قل لتقرى ين ادل بوبمه نى رسع اسلسه على التقوى لم بدخله رياه ما وضع حر منه على حمر إلا قصد التقوى بذلك وهو مجدك الذى بنبته واسته ة وهو مسبد الدينة كما فى حيح ملم والترمذى : انه عليه السلام حين سثل عن المسجد الذى أسس على التقوى، قال : عو مجدى هذا- وبه قال مالك ، وقيل هو محد قباء الذتى وضع من أول يوم حللت بدار الحهرة لان الكلام فيه وفى مسد الخرار . قال البيخاوى ، وهو أوةق للقصة ، قال فى غاية الأمات : ولا دلا ل فى اللفط على الوحدة بل كل منهما اسس على النقوىء واشارته صل القه علبه ولحم ال مسد الدينة حين سثل لاثتهار مسبد قبا بيذلاك واللام للابتداء أو القم والحخبر (احق) منه (أن) أى بأن اتقوم) تصل (نييا لرنى ذلكفهكيفوقد بنى لا تراع من الكفر، وله فالفى الصحيين *مابين يتى وضبرى ووضة من رياض الجتفومنبرى على حوضى (فيه رجال) م الصحابة على الاولأ والانصار على الثان (يعبون أن ينعلهر والم من المعاصى والمحصال المذمومة طلبا لمرضا نالض أو من الاحدات والاخباث فلا ينامون على خنابة ويضسلون أد بلرمم كما روى أن وصولاه صلى القه عليه وسلم اتلم فى مسبد قباء نقال وإن اه تعالى ند أصن عليكم الثناه فى الطهور فى قصة مبدكم فا عذا للطهور الذى تطهرون يه م قالوا: والله يار سولاة ما نعلم شبتا الا أنه كان لنا جيران من اليهود فكانرا بغسلون أد بارهم من النائط ففلنا كما غسلوا. قال اليرطى : رواها بن خزيمة فى صحبعه . وقال ابن العربى : هذا الحدية لميح .وفى حديث رواه البزار، قالرا: عع الححارة بالماء قال: هر ناك ضليكوه قلت لكته منعب لا واجب لان موضع الاستجار معغر عنه كضروءة (1) ولنسرين وارد : بكر الون فيا كورة باالظام . الظر الطامرى
Page 403