Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده اتو توبتهم والاعتداد بصذقاتهم أو لذرهم والقصدت غيهم فى للثوبة والصدقة وحتهم علهما (وبأخذ الهدقات) يقلها نص صريح أن الله هو الآخذ فلصدقاث والنبى وعاه له واسطة . وفى الصحيمين عن أبى هريرة أن وول اه صلى الله عليه وسلم قال : هما تصدق أحدكم بصدقة من كسب حلال - ولا يقبل اقه إلا الطيب - الا أحذما الرحمن ببسينه وان كانت تمرة فتربو ف كف الرحمن حمتى تكون اعلم من الجل كا يرفى أعدكم ظلوته . اه. كات الفلو بضم الفاء وفتها : المهر أول مايولد للفرس (وأن أفه هو التراب الوييم) من شانه قبول الترية تأكبد وتبشير وتحضبض على الإخلاص فى الترية لانه لا يجقى عليه مافية (وقل ) لهم (اتمترا) ليها النابو نا و الناس، ما يرضى الله أو ماشتم (فسيرى آفه تملكم ل باطلاعه عليه (ورسرته" باطلاع الله وبالامارات (والتو يمنون) ياخبلد الرسول والاملرات اخلاسا ونفاء (وستردون) بالبمد أو للوت ( ال عالم النيبر والشمادة) أى الله (قيشكم بسالحتم تشلون) فيهازيكم طيه : فيه ترغيب عظيم للطيعين ووعد عظيم للمذنبين وإنما أردف ذكر المنافقين بقوله وصيرى الله عملكم ورسوله* وزاد هنا بعد ذكر التابين "والؤمنون لان الاطلاع على حال المنانقين عاص بلقه أو رسوله بالوحى، وأسا الاطلاع على احو ال المؤمنين فعلوم عدا لومنين بالاصال الظاهرة والقراتن. والله أعلم (وه ا خرون) من المتعلفين (مرجون) بالواو لنافع وهرة والكسانآى وبالممرة لغيرهم ، مؤغرون عن التوية ابى لايسلم هل تقبل توبهم أم لا لعظم جنايهم باليخلف وعدم الاعتنار (لأمر افه ) فيم بما يتاء (إنا يمدبهم ) بأن يميتهم بلا ثوبة (وإما ينوب عليهم) بالغفران (وأفه عليم ) بأحوال الخلق ، ومن ذلك ماق تلوب مزلاء (حكيم ) فيما يقضى عليهم من قبول التوبة وتاخيرها والمرجؤن هم للثلاثة النين خلفوا كما يأنى : كب بن مالك، ومرارة بن الريع، وهلال بنأسة، وقصتهم فى البخارى وفى السير مشهورة فلا نطرل بذكرها (والذين) بحذف الواو لنافع وابن عامر استتاف فصة للتافقين ميتدا عذوف الخبو أى منهم الذبن أو خبر عذرف أى هم الذين، وبلراو للباقين صلفا على واخرون اعغرفرا أو مر حون او خبر عضرف اى ومنهم الذين (انتهذوا مسيدا) وهم اثنا عشر من منافتى بنى غنم ين عرف لما رأوا إخوانهم بى عرو بن عوف بنوا مسجد قباه وصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يروره فى كل سبت را كا وماشبا، حسدوهم وبوا مسجدا بأمر سدهم أبى عامر الراعب ليزمهم فيه إذا هم من الشام ، فلا اتمره أتوا رسول الله فقلوا إتاتد بنينا مبدا كذي الحاجة والسلة والليلة المطيرة نصل فبه حتى تغنه مصلى، فقال لم : إنا على جناح سفر يعى إل نبوك نإنا قمنا إن شاء الله صلينا ، فلا تخل وأراد الصلاة فيه نزلت (يخرارا) مضارة لاعل قياء صرف من جاور مححهم إل مجدهم (وكفرا) لأنهم بتوء باس أبى عامر الراهب ليدم الإسلام ياغراج التبى واحابه من المدينة ، أى : لتقوية الكفر الذى يضمرونه (وتفريقا ين المؤينين) النين يصلون بقباء لصلاة بعضهم فى مجدهم (وارصادا) ثرقيا (لن عارب
Page 402