401

============================================================

~~لخا عت الله ورموله . اه وقال فى لباب التأويل : ذكر جماعة من المفرين من المنأخرين : البغوى والواقدى وابن الحرزى : أنهم من أعراب مرينة وجهينة وأنجح وففار وأسلم : وكانت منازلهم حول المدينة واستشكل بأن النبى دعا لهؤلاء القبائل ومدحهم فإن صح تقل المفسرين فبعمل فوله هو من حولكم من الأعراب منانقون على القلبل فإن لفظة من للنبعيض ويحل دعاء النبى صلى الله علبه وسلم على الاكثر والاغب، وبهذا يمكن الجمع بين قول المقرين وقول النبى صلى الله عليه وسلم فيه .اه (ويمن أعل التدينة) منافقون ايضا (مردوا على الفاقي) لموا فيه أو مهروا به أو اشمروا عليه (لا تعلهم) خطاب لانبي مع كال نطنك وصدق فرايتك لماميي مواقع النهم، تقربر لنمردهم فيه (تحن فعلهم ) لأطلاعنا على السرار وذوات الصدور (سعذهم مرتين ) بالقضيعة باطلاعك على فاتهم واخر اجك اياهم عن رمرة المسلين اذ روى عن ابن عباس أنه عليه السلام اغرج أنايا من بماعته ونضحهم وبالحده دو ثانبا بضرب الملالمك وجوههم وأدبارهم عند الموت وبعذاب القبر (ثم يره ون ) ف الآغرة (إل عفاب عليمه) هو النار نسر ذباقه منه (و" ا تمرون ل صلف على سنانقون: اى ومنهم قوم آغرون ، أو علف على قصة أخرى ومذا اول فاخرون مبتدا (أتزفوا بذثويهم) من النغلف ننه والمبر (خلطوا نجلا مايعا) ومو جيمادم بل ذلك وابترانيم بذبوهم او جميع اعمال برم (وهاترستا) وهو تخلفهم وغير دلك ( ضى آله ان ينوب عليهرم ان آقله غقور دحهم ) نزلت ف اب لابة وجهاعة من التخلفين أو ثقوا انفسهم فى سوارى المسيد لما بلنهم ما نزل فى المخلفين وحلفرا أن لا يحلهم إلا النبى صلى الله عليه وسلم ، لحلف لا يحلهم ما لم يزمر، الحلهم لما تزلت ، والآية وان نزك فى قوم حصو صين ضمومها معتبر ل بهبع من كان كنك ، لا فها لبخارى عن سمرة بن جندب أن رسولاقه صل اقه علبه وسلم قال : "اتانى الل آتبان ا بنشانى فانهينا الى مدينة مبنية بلين ذهب ولين فخة فلقانا رجال شطر منهم كأحن ما أنت راه وشطر كأقح ما أنت راه قالا لحم : اذهوا ققعوا فى ذلك النهر فوتعوا فيه ثم وجموا إلينا وفد فب ذلك الوء عهم فصاروا ف أعن صورة ، فقالا: عله جمنة عدن وهولاء قرم خلطوا عملا صالحا وآغر سيا تحاود اله عنم - اه قلت : وفى الاية من أتواع اللاغة الاحتباك ، أى غلطوا عملا صالحا بسئين وآخر سييا بصالح. ولما حل رسول الفه المعترفين انبوه باعو الم قاوا تصدق بها عنا وطهر تا فقال : لا آنخ منها شبنا حتى آوس فانول الا خذ ين اموا ليم صدتة) لفوية او افرس او لنيل (تطمرهم ورگيهم يما) من نوبهم ناخذ ثك اموالهم وتصدق بها (وصل عليهم ) اوع لهم ( ان صترايلك) باجع لحمهرر اتعدد الدعو لهم وبالازاد طرة والكمان وحخص (كن لعم) ربة وليابية ذ تبول توتهم ارال سبيح) لاوالم واعترانهم (عليم ) بنبيم وندامتهم ( الم يعدوا أن اله حر يقيل الثوبة عن يعاده) اذا حى وتسديته بن فست سو التعاور، والامستنهام خرر: اي علوا ذلك والضير النوب علهم ولقصد قرقود

Page 401