Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
~~إلما تابمك سراق الحيج من أسلم وغنار ومزينة وجهبتة . فقال النبى صلى افه عليه وسلم : أرايت ان كان اسلم وغخار ومزينة وجهينة خيرأ من نى تميم وبنى عامر وأسد وضطفان قال : خابوا وخروا . قال: نعم . أى هم خير منهم . وفى للصحبحين ايضا عن أبى مريرة ان النبى صل الله عليه وحلم كال : أسلم سالها اله وغفار غفر الله لها ، وفى رواية قريش والانصار وجهينة ومزينة وأسلم وأنجع وغفلر موالى ليس لحم مول دون الهور سوله (وينمذ بما ئنفيق) فى سبيله (تربات) اى سبب قرية (عند آفي ) رهى ثانى مضول ويتخذ وهند الله صفتها او ظرف ليتغذ (وصلوات الرسول ) أى ووحيلة إلى دهراته لانه علبه اللام كان يدعو المنعدقين ويستغفر لهم ، ولذ لك ثسن للمصدآق أن يدعو النصدق عند أغذ صدفته لكن ليس له أن يصلى علبه كا قال علبه السلام * اللهم صل على أل أبى أوفى لانه بنعبه له ان يتفصضل به على غيره . قاله البيضاوى (ألا أنها) أى نفتتهم ( قربة لهم) يضم الراء لورش وسكونها لغيره: لفتان، شهادة م الله اصحة معتقدم وضارة بتصديق رجاهم على الاستتتاف مع حرف النتبيه ، و "إن الحققة لنبة وأنرد القربة إشارة إلى ثلك القربات بمشابة القربة الواسدة الى لا تقبل التهرتة رها وقبولا بل كالها مقبرله ( سيدخلهم أله ن رخميو) جمته وليل على القبول والرضى، والين لحقبق الوعد (إن ألله غفور) لاهل طاعته (وب) بم حيث قيل منهم وأجول فى الثواب تفضلا تقرير المسا بق، ولما بين جزاه المخلصين من مؤمنى الاعراب الذين لا سابقة لهم فى الإسلام ولا كمال فى العرقان أشار إلى أكمل الفرق الذين جازرا قصب السبق فى مضمار الحادة وبين مذلهم عنده وما أعقلهم بقوله (وللسا يقون الأواون ين المها يمين والانصلر) وهم من صل الى القبلتين أو من شهد بدرا، وقيل : الذين أسلوا قبل المحجرة من الطائفنين، وقيل من مبق إل المحرة والنصرة مطلقا لاطلاق اللفظ قال ابن المربى فى الاحكام :هم على ثمان مراتب: الأول : الخلفاء الأربعة وسعد وبلال وغيرهم، الثانية: أصحاب دار الاوقم، الثالة : مهاجرة الحبشة كالزير وغيره ، الرابعة: اصحاب العقبتين من الانصلر ، والحامة : من أدوك النبى بقباه قبل أن يدخل الديتة ، الادسة : من صلى الى الفبلتين ، السابعة : أهل بهر، الثامنة : أهل الحدييبة وهم الرضواية وبهم انفطعت الأولية .اه وعلم من الآية أن للسابق إلى كل خير انضل من اال، وقيل السابقون هم بيع الصحابة (والدرين آتعرهم) إلى يوم القبامة (ياختاته) فى الميل والسا بقون مندأ والحبر الاولون أو من الهايرين أو قوله رينى أقه عنهم) ينبول طاعهم (ورضراعنة) بما نالوا من الكرامة ف الدارين (وأفد لوهم جنات تخرى تخيا الأنولر) ولابن كبر زيادة * منيه منا (خابدين فيا أبدا ذلك القور النمظيم ) النى لا بحاط به ل(وممن حوككم) يا اهل الدية (من الأعراب منا يقون) كعصية ورعل وذكوان ولحان" قال فى غاية الامانى : وللقول بأن منهم أسلم وغفار سهو ظاهر، لما روى البغارى: أن رحول اقه صلى الله عليه وسلم قال * أسلم سالها الله وغفار غفر اله لماه ودعا عل عمية
Page 400