Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ه اذ لا ينفع فيهم التويع فى الدنيا والآخرة أو قعليل ثان ، المعنى : أن النار كفتهم عتايا فلا تكلفوا عنابهم (جزاء) تصب على المصدر او اللة لكونهم من أهل حهم (بعا كانوا يݣسبون ) من النفاق ولما أسروا بالاعراض عن المنانقين الملفين فاعر ضرا عهم فشرع الثنافقون ف استجلاب وضاهم بالايمان الكاذبة نزل لا تعلينون لكم يترقوا عنهم ) وتدومراسهم على لود الذى كان ينكم ( فإن رضرا متهم فإذ أله لا برهى عزر القريم الفاسقين) أى هنهم والاتيان بالظام موضع المضمر اتعليل عدم الرضى ء والمنى : ان رحاكم لا ينفعهم اذا كان اه ساخطا عليهم لان الأمر كله يده عابلا وآجلا، وفيه إيماء إلى أن الؤمن لا يليق به مر اضاة من كان فى سط الله قال البيضاوى : والمقصود من الآية النحى عن الرضى عنهم والاعذار بما فيرهم بعد الام بالاعراض عنهم . اه. وقال فى الجوامر : مذا الحكم يستمر فى كل مفسوص عليه يدعة ونحوها ( الأعراب ) أهل الببو المخبعون ماظط الغيث والكلا (اند كفرا وفاقا) من اهل الحضر لحفاهم وغلظ طباعهم ويعدهم عن بحالسة العلاء وسماع القرآن والسنن والمواعا لان من تقى فى مواشيه وآثر مقط رأسه لا يحلو قلبه من الكفر والنهاق لان خوفهم مناك أقل من فى الدن فالستهم مطلقة ، وفى الصحيح و المناء فى الفداوين اعل الوير عند اصول الناب الابل (واجمر) اولى واحق (أذ) اى بان (لا يعلسرا عدوة ما اتزل الله غل رحويه) من الاحكام والشراتع الاصود وانررع (وأله عليم ) كامل اللم بكل نحص (سكيم ) فى كل ماهنع، ولذا أطلمكم على سراتب للنانقين وأسرادهم اتعاملوا كل أحد على حب سماله من أهل الدر والونر ولما حكم على جنس الأعراب ماحكم، والحكم عليه لا ينلزم المحكم على جميع أقفراده فصل انفراده قسمين أشار إلى الاول بقوله (وين الأعرآب من يتتمذ ما يتيق) ى بيل الله (منفرما) لا مفناأى: غرامة وخسرانا وهى ما يصرفه الرجل فيما لا بلرمه كرها لانه لاير هو ثوابه بل ينفقه خوفا أورياه وهم بنوأسد ونطفان وتميم وهام (ويتربش) ينظر (يكم الدواتر) دواتر الرمان أنه تتقلب عليكم فبتغلص من الإنفاق بمع دائرة ما يحيط بالانسان من كل حانب ويدور عليه أى يزبصون موت الرسول فيظهر المشركون (علييم دائرة السوء) بفنح الين هحميور وضها لابن كثير وابى عمرو أى بدور العذاب والملاك عليهم لا عليكم : دعاء طهم بنو ما يتربهون وقيه من الدلاة على شتة غشب الله عليهم ما لا يكنه لان من أمره بين الكاف والنون يطلب من تفسه إصابتهم بالوه، ويحتمل انه اخبارعن وقوع ما يتر بهون عليم ولا يرون فى محمدودينه وأابه الاما يسوههم والدالرة فى الاصل مصدر او اسم فاعل من دار يدور سمى بما عاقية الزمان (وأقه ميبع) لما بقولون بأنوامهم نفاقا (عليم ) بضهارهم وما فيا من لكغر والنش واراوة السوء للمؤمنين : ثم اشار الى القسم الثان من الاعراب بقوله ( ومن الأعراب من بؤمن باغى والبوم الآخر) كهنة ومزينة وأسلم وغفلر وعى مقرن . وفى الصحيحين أن الا فرع بن حابس التميمى قال للنبى صلى القه عليه وسلم
Page 399