398

============================================================

~~يمنه سبيلر) بالواعتة ولا بالمعانبة وضع الظاهر موضع المضمر الدلالة على انمم بذلك النصح منغرطوق فى سلك العنن (وآقة غخور) للسىء نضلا من الحن ا ريمي) لم يتن على العنوربره اولام جناح (على الدين ) لاتعرة لهم على السفر إلى المحل الذى تدبتهم إلي فى النظلف عنك ( إذا ما أتوك ينعملهم، عا الدواب أو الخخاف أو التعال الى العدر ميك وهم الكاون وهم رعط ابى موسى الاشعرن وقيل هم افشة الر اس وال تلاى بمه اله اله اسم بياه سدى بددتها وقال حاعد : هم بنو مكرز من مزينة قلب- ابن العربي فى احكام : والفرل بان الاية نولت في ابى موسى وامحابه مو الصحبع . اه (قلت لا ايمد ما أخيللم عليه ) سمال من كاف * اتوك بنقدير قد وهراب ا3ا (توكرا) انصرفوا ( وأعمتهم تنيض) تسبل بكثرة (من المي) و من يانبة، كأنه قبيل اعبهم بسيل دسها، وآثر ذلك الآلوب مبالفة فى لانها فكأن العين صارت دمه آفياضا تالهار والمجرور فى عل النعب على التمير (حرتا) مفعول له او مصدر لفعل دل عليه ما قبله ( أن لا يجمدوا) " جل أن لا بهدوا (ماينفقوذ) فى المهاد علة للعلة (إنما البيني) بالمقوية والعانبة (على الدبن يتاونوتك) ذ التن (وعم أتيباء) واجدون لأمة (رضوا بان يكونوا مع التوايلف وكلبع الله على قييم نهم لا يملسرن) قبح ذلك . تقذم مثله (يعتزرون البسكم) ف لالتخلف (إذا رجمتنم إلريم ) من النرو ( قل) لهم (لا تديروا) بالعاذير الكاذبة (تن تومن لكل) ان نصدقكم : علة للنى عن الاعتذار لان غرض العنفر أن يصدق فيما يعنذر به ( قد تبانا آلله ين اخباركم ) أى بعضها تما تكمون من الشروالفاده إشلوة إلى آية *ما زادوكم الا خبالا ولا وضموا خلا لكم يبغونكم الفننة ونحوها. وهذا عة لاتتفاء التصديق . لان الله اذا اخبر بثى لزم كذب ما ينافيه ( وسيرى أله غملكم ) اى بحله عا ما يرى (ورسوله) أنى سيرى دعواگم انكم تحون اله در سوله فيما يستقبل بالطاعة أو سيرى اتخوبون عن الكفر أم تتينوده عليه : حمث على التوبة والإخلاص ( تم تردون) بالبمث ( الى عالم الغيب والثبادق) في وضع المظبر مرصنع الميضمر مع ذكر الغيب والشهادة وعبد شديد وردع لهم عن خالفة الباطن الظام ( تنشلم يماكشم تسملون) بيه ازيكم عليه لانه المطلح على ما فى ضمارك من الحباية والكنب واغلاف الوعد ( سبعلفون يافه لكم اذا اتقلبتم ) رجعم (اليهم ) من نبوك انهم معنور ون ف التخلف ، إخبار بما بفطو نه فى المسنقيل قبل هذا أول ما تزل فى شان المثانقين فى غروة تبوك (انعر مضوا عنهم) بنزك الماتبة (فأعر منوا عنهم ) فلا توبخوهم . او المعنى : لا تكلموهم ولا تحالوم، طلبوا اعر اض الصفح فاعطوا إعراض المقت ثم ذكر علة أمر الإعراض عنهم يقوله (إنهم ريخم) نفر لخيت باطنهم فلا ينفع فيهم التانبب لانهم ارجاس لا تقبل التطهير فقاولهم كغالطة النجس فنلوث المخالط احنى لاسيد ال نطيره (ومارنفم حمته ) من غالم فصلبلي ، وكأه بال انم ارعل ن امل اار،

Page 398