397

============================================================

ده ار انت الخليفة" قال: لا، أنا الخالفة . وقد اشتمر فى الساء لقلة نفعهن (وطبع على تلريهم نهم لا يخقهون) الحجر: أو مراد الله بالار بالجهاد وما فيه من السعاوة وما فى اللف من الشقلوة (لكن الرسول والذين ماتمنوامعه) نقهرا ماذكر (مامدوا يأتوا ليم وأنقسهم وأو لليك لهم الخيرات ) ق الدنبا والأخرة جمع خيرة المستحسن من كل ثىء من مضافع الدارين : النصر والغنيمة فى الدنيا والجمنة والرضوان فى الآغرة وقيل الخيرات الحور لقوله " فيهن خيرات حان " وهى جع غنرة تخضف عيرة ( وأولكيك مم التفيون) الفأرون بالطالب، نم نسر اللاح بقوله (اه أله لهم جمنا تحرى من تحتا الأنهار مالدين فياء ذا لك القوزر النظم ) ولما ذكر الله روساء المنانقين وما كانوا علبه وما آل أمرم إليه من الموت على للكفر وأردنه بذكر رسول الله والمؤمنين الخالصين وما يوول أرهم إليه من النعيم القيم ذكر الاعراب قوله (وحاء الذرون ) جمع مطر القصر فى العذر برهم أن له عذرا ولا عذر له من عذر فى الامر انا قصر نبه ثنوهما أن له عذرا ولا عذر* وهم أد وضطفان اتأذنوا فى التغلف مشرين بالحهد وكثرة العيال، أو رصط عامر بن الطقيل ، لاوا ان فرونا ميك أغارت طين على أمالنا ومواشينا أو من عذر بمعنى اعتقر أى مهد العذر، وفيه إدظام الناه فى الاصل فى النال (من الأعراب) مكان البوادى الذين لا سرية لهم فى أم الآخرة ولا رش ف أس الدنياء ولذا يالفون فى اظفار العفرحى يظن بهم لمكذب (ييتركق كمم ) ف الفعره فأنن لهم على الحالين من كونهم معتذرين بالتصنع او بالصحة (وقمد الدين كذبوا أفه درحوكه ) ف اتعاء الايمان من منافقى الاعراب عن الهىء للاعذار، فن ادعى الإيمان ولخلف عن الحمهاد من غير اللهاد عذو نقد نبين كذبه. وهؤلاء فير اللطرين ، وهم الذين تخلفرا من غير شبهة عذر جمرأة على الله * وقيل هم العذرون فكنبهم بالاعتنار (ميعيب انزين كقروا ينهم) من الامراب أو من المعذرين (عذاب اليم ) بالنار، ولما ذكر اصحاب الاعنار الباطة عقبهم باحاب الاعنار الصبمة اقر ألحم بقوله (لبس عل الصمفاه) جمع ضميف ، وهر الصحيح فى بدنه ، الماجر عن النزو وتحمل مشاق السفر والجهاد كا لشيوخ والنساء والصبيان ومن خلق فى أصل الخلقة ضعيفا (وكلا على الرضي) مع ميض كاتشى ولاثمرج والزمن وكل موصرب بمرض ينع التكن من المحهاد (ولا على) للفقراء الاجرين عن أمبة المهاد ( الذين لا يحيدون ما ينيقون) فى الزاد واللاع رمؤنة الفر لان العاجز عن نفقة الفرو ممتور (حج ) (ثم فى النغلف عن الفزو . قال الإمام فر الدين: لكن لم يحزم عليهم لمن خرج من هؤلاه لبعين المجاهدين بحمب القدرة إما بمفظ مناعهم أو تكتير سوادمم فإن ذلك له طاعة مقبولة بشرط أن لا يمعل نفسه كلا عليهم ، ثم شرط لهم شرطا فى نفى الاثم بالتتظف بقوله (انا تصكوا فه ورموله) ف عال قودهم بعدم الإرحلف واكبيط مع طاعة الله بما امكن سرا وعلانية وبما قبروا عليه قولا وضلا يمود على الإسلام والملين بالصلايع (ما على المحينين) بذلك

Page 397