Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده ال
وااتدة وصف المنافقين بالفق بعد الكفر : الإعلام يأن الكافر ن يكون يودى الامانة ولا بخدع وهر أولى من الكافر الكذاب الماكر الخحاع، فبين أنهم ماتوا على هذه الاوهاف وقوله * ولا تقم على قبرهه كناية عن ترك الدعاء له بعد دفنه : لأن النبى صل القه عليه وسلم كان يقوم على قبور المسلين يدعو الوق ويقول ه إن هذما القبور ملومة ظلة، وإن ات ينورها بدعاتى هذه سنةدائرة عندنا غالبا أعنى الير ال القبور والدعاء لاعلها * وقوله أبدا ظرف متصوب به لاتصل وه ضم صفة لاحد أو حال من الضمير فى مات، أى ماتةآ حال كوته منهم اى متصفا بصفة للنفاق كقولهم : أنت منى . أى على طريقى . * القطلانى : وهذا النمى طام ق كل من عرف نفاقه وإن كان حبب الزول خاما بعبد القه ين أبي، وه ورد ما يدل لنزولها فى عدد معين فيهم ابن أب وغيره من عله الله بموته على الكفر بخلاف غيرهم اندين تابوا. ضن حذيفة رضى اقله عنه : قال لى رسول القه صلى الله عليه وسلم " إنى ثمير إليك سراا فلا تذكره لاحد، اذ نمت أن أصلى على فلان وفلان وفلان رعط فوى عدد من المنافقين فلذا كان همو بن الخطاب يذا ارار ان يصلي على ايد ايتبع حذية فإن منى ميه يالا لم بعيل عليه . اه. (ولا تشيك اثوالهم وأولا دعم انتا يربد الله أن بعدتهم يما ف الدتنا ولزمق انفسهم وهم گلترود) كرر مذا لناكيه فى للتذير (كونه من الامور الهمة التى بحب أن تكون فهب العين، فإن النفوس حبولة على سب الأمرال والأولاد ، فأيصارها طاعة إلى ذلك وهى متنبطة عليها وما كان كذلك يحب التمدير منه مرة بعد اخرى ، وقيل هذه الآية فى فريق غير الأول، وعبر بالفاء مناك وبالواو هنا، لترثيب الاولى على كارهون ، وكونهم كارهين للإنفاق إنما مو لاعجمابهم بالاموال، ولم يذكر منا فلا وجه للفاء، وأسقط "لا " هنا لانها دخلت هذلك لزيادة الناكد ابدل على ان الفريق الاول اكثر اعمابا بما ذكر أو بدد على ان اسقاطها وذكرها بمعنى ، ولم يذكر منا اللام بل أن اعلاما بأنه لا تفلوت ين الامرين اذ النعليل فى احكام القه عال، وحشما ورد حرف التعليل فضاه "ان كفوله ووما أمروا الا ليصدوا اللهه وأسقط الحياة هنا تنبما على أن الحياة الدنبا خيسة لا تتعق الذكرق كل عل . والقه أعلم (وإنا أنرت سورة ) أى طايتفة من القرآن ( أن ) بان (آينوا ياقهي ) أى دوموا على ذلك ايها المؤمنون، ويهوذ ان تكرن " أن مفسرة ( وبجا هدوا مع رصوله ) وقيل مذا الأمر وان كان ظاهره العموم فهو مصوص بالمناتقفين أى : الواجمب عليكم أيها المنامتمون أن تومنوا باقه أولا، وتحاهدرا مع رسوله ثانيا، ك بفيدكم ذلك الجهاه ف الدارين (أشت أذتك أولرا الطولي) ذوو الغفي وسعة للمال ( ينهم) كالجد بن قيس، خمم بالذكر لان الذم بهم الرم ( وقأوا قوتا تكن مع القايعدين) الذين لهم عة وعذر ف القعود كا لزمنى والمرضى (رمنوا بان يكونوا مع الخوايحر) جمع عالفة أى النساء اللاثى بمخلقن فهاليوت او للأخاء الدبن لا خير فهم . يفقال :رجل مالقة أى : لا تفع فيه . حكى ان اعرايا ملد أبا بكر وقال :
Page 396