395

============================================================

ده انر تهل لهم وتخطة لآرائهم ، لان من ترك مشفة ساعة ، وكان موتنا بانه يقع بذلك فى مشقة الابدء لم يكن اسد احهل منه ( لبعكرا قللا) أى فبنكون تلبلا (وليكرا كثيرا) أى سيكون كثيراء واتما اخرج فى صورة الامر للدلالة على أن ذلك حتم واحب خالة - لان الاس للابجاب ولا يحتمل الصدق والكذب - روى أن أعل النار يكون مدة بقاء الدنيا ، وقيل الضاك والكاء كتايتان عن السرور والنم وهلى الوجهين أريد بالقلا السدم: اذ لاخحك لهم رأسا ، قاله فى ظاية الامانى وفى انوار التريل . قلب : وفيه نظر لان المراء يضحكون فى الدنبا قلبلا ويكون ق الآخرة كيرا كما فى التكلة . وفى لباب التأويل المنى أنهم وان فرحوا وكوا طرل أعلرهم فى الدنيا فهر قليل بالنسبة إلى بكاتهم فى الآغرة لأن الدنيا فانية والآغرة بانفية والمنقطع الفانى بالنسبة إلى الدائم الباقى قليل .

وفى الجمواهر فليصمكوا ظيلا اشارة ألى مدة العمر فى الدتباه وليكرا كثيرا إشارة إلى تأيد الخلود فى النار إل أن قال : وخرج ابن ماجمه بسنده عن يزيد الرقاشى قال قال النبى صلى القه عليه وسلم ه يرسل الكاء على اهل النار فيكون حى تنقطى الدسوع ثم يكون الدم خى ضير فى وجوههم كهيثة الجداول ، لو ارسلت فيه السفن لحمرت ه اه وفى البغخارى عن اب هريرة قاله فالو سول الله صلى الله عليه وسلم *لو نعلوة ما أعلم ، لضحكثم قلا ولكثم كثيرأ، (جزاء يما كانوا يكسبون) من الاعال الخية ( فإن رمتك) رقك يا عحمد (أذ) من نبوك ( أل طائفة ينهم) من تخلف طالدينة من المنافقين، ولم يقل : فإن رجت ايماء إل انه لم يفعله إلا يإنذن افه وانه ملاحظ بعنابة انه ف حركاته وسكناته (فاستاذتوك للغروج) مك ال غزوة اخرى (تقل) لهم (ان تحر جموا ميى) أبدا (ولن ثفا ئلوا ميى عوا) وهذه الابة من انباد للفب قبل آونه لان رسول القه لم يقاتل عدوا بمد تبرك ولم يخرج الى الغرو، وقيل اخار فى معنى النهر للبالقة فوسهم يمة للنفاق خرجين عن ديوان الغزاة أعل الوفاق ، وفيه دليل على أن الرحل إذا ظهر منه مكر وخداع بهب الانقطاع عنه وترك مصاحبته لان اقه منع المنانقي من الحروج حع رسوله ال الجهاء لما علم من مكرهم وخداعهم اذ خرجوا املى الفزوات (اتكم ريضيم باللمود أول مرو) أى غروة تيوك ، وكانت لبعد الشفة فيها وكثرة المشقة وشدة الحر وطبب الثمار عك الرجال ومسار الإخلاص والنفاق ، والآولبة اضانبة (فاتتوا مع التاانين) المنظفين عن لالغرو لعدم طحاقهم لحهاد كالمرضى والصبان والفساء وهو امر اعانة ، عصمنا الله من ذلك ( ولا تعل على ادينهم ) من النين عرفت تفاتهم (ماته أبدا ولا تقم على فبره) لدفن أو زيلرة، وتقدم أن الآية نزلت لما صلى النبى صل القه عليه وسلم على ابنأبى فيا صلى رسول الله بعدها على منافق ولاقام على قبره كا واده النرسذى بوالمراد بالصلاة: الدعاء والاستفقار للبت، وهو منوع فحق الكافركما بين العلة بقوله ( انهم كقروا بلفه ورسرله وماتوا وقا تا ينودن) كارون، وبيه حوار الملاء على الورسين ومى كملهم وكفتم ودتمه واجبة عد الهور.

Page 395