394

============================================================

ودة او قال : إنى خيرت فاخترت . ولر أهلم أنى ان ردت على حهمين يغفر له ، لزدت عليه . قال : فصل عليه ثم اتصرف فلم تكت إلا يسبرأ حتى نزل *ولا تصل على أحد مهم حالى فوله -وم فاسقون .اه . واعلم ان رسول اف تد علم أن لامفيوم للعدد. ولم يردمنه الحصر . وإتا فعل مافعل تطييبا لقلب ابنه الصالح مع أن ظاهر إسلامه بفتعى الصلاة عليه، وإن لم ينفمه عند الله كما قال عليه السلام : وما يفتى تبصى عنه من الله، وانى لارجو أن يسلم بذلك الف من قومه ، وقد روى أن ألفا من الخزرج المنالقين أسدوالما راوا ابن اب يطلب من رسول انه أن يكفته بثوبه ، وينرقع اندناع العذاببه عنه بذلك، لم ين الله مانع للنفرة ، فقال (ذلك بانهم كفروا باقي ودحو له وأقه لا يهدى القوم الناسنين ) التمردين فى كفرمم وهو كالدليل على الحكم للسايق فإن مغفرة الكافر تحصل بالإتلاع عن الكفر. والإرشاد إلى الحق، وللهمك فى كفره لا يقلع ولا بمندى قال البيضاوى : وهو تنبه على خر رسول ات فى استتفاره لهم فل بأسه عن ابماتهم ، وفيل علم أنهم مطبو عرن على الضلالة والمعنوج مو الاستنفار بعد العلم .اء . قال ايوطى فى التوشبح استشكل فهم النغيير من الآية معتى أتم جاعة من الا كابر على الطمن فى حة الحديث ، ينخى حديده أن خيرت فاخخرت لان مايفهم من الآية الصوبة بين الاستنفار وتركه، كا فهمه عر رضى اله عنه وكا يقنضيه حياق القصة : من قوله ذلك بأهم كفروا باة الأية وأجيب بأن قوله * ذلك بأنمم ..

الى آغره * لم ينرل مع أول الآبة، بل ثراخى تروله نفهم صلى الله علبه وسلم من ذلك القدر النازل ماهو الظاهر من أن أو للتخير ، وأن العدد له مفهرم . اه قلت : هذا الحواب عندى غير ظاهر، وابن دليا تراخى آخر الآية، وكيف يخفى على انصح العرب واطهم با ساليب الكلام أن مراد السبعين الكثة مع أن الظاهر عدم تقريق الاية الواحدة قال الرعشرى : لم يخف على رسول اض مراد الآية لكته قال سازيد على السبعين إظهارا لغاية وحمته ورأفته على من بعث إليهم دعاه لهم إل التراحم ، وتقبه بعضمم بأنه يجب عليه إغلهلر ما علم من الفه فى امر الكفار ، وما يترتب عليه من العقاب للرحر . اه واغ أعلم .

( قرح للمتلفرن) عن تبوك (يتقعد يمم يخلاف ) اى بعد (ربول آقه ) أو الخلاف بمعنى الخالفة وحينيذ نصب على العلة أو الحال ولم يقل المتخلفون اشارة ال أنهم جطوا كالماذير الذين خلقوا لسم الانتفاع بهم ، وهو تويخ فى ضمنه وهير مع التسقير بلفظ الخلفين بمعتى الذين أبسهم القه من رضاء (ركر موا أن يعا صدوا بلتوا ايم وأنتهم فى سييل اقو) ف اعلاء دينه ليارا للدعة على الطاعة خلاف الامين الذين أنسامم الابمان والايفان كل لذة فى مرضة اقه ، عتى بذلوا الآموال والهج، وكان يذل ذلك الذ شىء عنده واشمى ( وتاوا) قال بععهم لبععر تبيطا لما استقرهم النبى إلى تبوك (لاتنيروا) لاخرجوا إلى الحهاد (فى العر تل تلر حمهتم اقد مرا ) من حز الخروج ال تبوك وقد آثروها بالمخالفة فالأولى أن يتقوها بترك الننظف (كو كانرا يفقهون ) يدون ذلك ما تخلفرا

Page 394