Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
~~جعل اله ياقية نيلهم ( يفاقا نى تلويهم ) ثابا (ال يوم يلقوته) أى القه، وهو يوم القبلة (يما أخلفوا أله ما وعدوه) من التعدق والصلاع ( ريسا كانوا يكذر بون) فيه فان خلف الوه منضمن الكنب. لجاء بعد ذلك إلى النبى صلى اله علبه وسلم بزكاته فقال : إن الله منعنى ان أقيل منك ، فجل بمثو التراب على رأسه . ثم علء با ال أبى يبكر قلم يقبلها، ثم ال عر قلم يقبلها. ثم ال عنان فلم يقبها. وبات ذى زماتنه. ولم تقبل زكله ذجر أ لباقين عن مثل فله ( ألم يعلوا } ابى المناضرن (ان آله يعلم يرهم" 3 اسرده فى انفسمم ( ونمواهم ) ما تناجوا ينهم (وأن الله علام النبوب) ماغاب عن المان ، ونزل كا فا لصحيين : لما عاء رحل بعد نزول آية الصدفة فتصدق بنيء كثير: فقال المنافقو نمراه، وجاء رجل فعيف بصاع شلرا ان اله غئ ين صدتة منا (الين) متها أو نعب على الم (بليرون) يعيون (الله طظر بين) المتفلين (ين العثريعين فى للصدقاعه) الن لمتمب ور الدين لا ييدون الا خحمتعه) طلقهم فياتون ب* (قبخرون ينهم ) والخبر على الاول ( سيغر أقه منم ) مازاهم على حربهم ، روى أن رصول الله صلى الل عليه ولم لما حث على الصدة أتى عد الرحن بن عوف اليه بأربة آلاف درهم وعاصم بماتة ومق من ثمر، وابو عقيل بصاع من نمر فقال رسول اله صل الله عليه وسلم انثره فى الصدقات فقال المنانغون ما أعلى عبد الرهن وعاسم الارياء ، وان الله ورسوله لغنيان عن صاع أبى عقيل . لكنه احب ان يزكر نقه، ليعطى من الصدة ، فأ كنبهم الله واعطلم انهم ظوعوا به قه ، وأوعد المناقين بقرله (ولمم عخاب أليم ) فى الآخرة، ولما ظهر تخاقهم اللؤمنين يهذه الابة بماوا يعتذرون إل النبى صلى الله عليه وسلم ن ذلك ويقولون استغفر لنا. فنزد (استنقر نمم أو ل تتنير قبم) ن بغراقه لهم . لقط اس بعنى الهر اي ان شيت ابتنر هر، وان تنيس يد تننفر فهم. توبة ف عدم الافادة . كمانص عليه قوله ( ان تتتتقر قهم سبيين مرة قن يثير اله لم) وانما غير فى الاستففار وتركه واختار الاسنغفار مع عدم الفائدة، كا قال عليه السلام : إنى خيرت اخترت ، يعنى الامتنفار رواه البتارى لان عم الفائدة وإن كان فى المستتفرله ، فلا بخلو من فوائد أخر ، من تطيب قلوب قراباتهم ، واسلام بعضهم لذلك كما يأن والمراد بالسبعين المبسالنة فى كثرة الاستغفار ، وفى البخارى لو أطم أنى لو زدت على للبين غخر لزدت غليا. وقيل : المراد الهدو النسوص لحديت البخارى ايتا وماريد هلى البعين فبين له حسم النفرة بآية سواء عليهم استغفرت لهم إم لم تستففر لهم " قلت : والظامر أنه لاتنافى بين الآيتبن بل هما بمعنى كما ينه غير واحد من العلاء، وأولى الحديث الذى تقدم فى البغارى أن عمرين الخطاب قال : لما مات عبد الله بن أبى. ذعى رسول اله صلى اقه عليه وسلم ليصلى عليه، فلا قام وثبت اليه وأخنت تويه ، فقلت :يار صحول القه اتصلى على اين أبي، وته قال يرم كنا كذا وكذا ، تبسم رسول الله صلى اقه علبه وسلم ،وقال: أخر عنى، فلا أكثرت عليه
Page 393