392

============================================================

شر مون للوه حهم وينس التصير ) قنوا او ماتوا (يعلفرن) اى المناقون ( بأه ما قارا) مابلنك عنهم من السب . أتام حلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك شهرين ينزل علبه الفرآن . فى عيب المتغلفين فقال الجلاس بن سويد : والله لثن كان ما يقوله محمد حفا لاخواتنا الذين تحلفوا وهم حاحاتتا لتحن شر من الحير ، فقال له عامر ن قيس الانصارى : والله إن حدا لصادق، وأثم شرمن الهر . فبلغ ذلك وحول الله فاتضر الجلاس للف بالفه ماقال. فقال عامر : اللهم أنزل تعديق الصادق وتكذيب الكاذب فتزل (ولقد تأرا كاسة الكفر) هر قول المحلاس : ان كان ما بقول محمد حقا . لا نه تكذيب له، وهو كفر وقبل: قول عبد الله بن أبي * ان رمحمضا الى الدينة لبغرجن الاعزمنها الآذل، لانه إمانة (حول الله ، وهو كفر، وهو دليل على أن الكفر يكون كل ما ينافض الايمان من الاقرال والافعال دان كان الإيمان لايكون إلا بلا اله الا اقه ل( وكفروا بعد اسلامييم ) الظمروا الكفر بعد اظهار الاسلام (وقحوا يما لم ينالوا) من فخل رسول الله . تواقق عليه خمسة عثرمنهم مرجمه من تبوك بأن يدنموء عن ظهمر داحلته الى أوادى، اذا تتم للعقبة بالليل فأخحجر النبى بذلك، فاتذ عمار بن ياسر بمطام واحلكه يقردها وحذيفة خلفها يسوقها ، فسمع حذيغة بوتع انفاف الابل، وضعقمة اللاح ، فقال إليكم أصداء الله تهريوا : او المراد اخراجه واخراج الموضين من المدينة ، او أن يتوجرا عبد الله بن أبى، وإن لا يرض رسول لله صلي لقه عيه وسلم (قتا تقسرا ) ماعبرا وماكرهوا من امر بحد شنا (الا أذ أضناهم أله ودسوله ين تخله ) بالثنائم بعد شدة حايمهم، المعنى لم يلهم منه إلا هذا الهيل ، وليس بما بنم. والابه مره ام اللعبد ار هلل (قان تير برا) اهدب: تبه وصي نربه (يذ تحرا لهم وان يتولزا) بالابميرار علي الفاق (أمذهم اله عذابا اليما في الدنيا) بالخزى والاذلال (والانرة) بالا ادبالقم فى الازرض ين وله بنطيم ه (ولا نصر) يسبم من ابناب (رينم من عاعد اله لن اثاتا ين تضله تمنقن) فيه امظام لناء ف الاصل ف الماه (وكنكونذ من الصاليين) بقعل ما يفعله اهل الصلاح من جمع اعال البر، وهو شلبة بن حاطب ، سال التبى صلى الله عطيه وسلم وقال أدع الله أن يرزقى مالا، فقال عليه السلام : با تعلبة قلبل توهى شكره ،خير من كثدر لاتطبقه ، فقال : والذى بعثك بالحق، ان رزقى الله مالا ، لاحلين كل ذى حق حفه، نسعا له ، فاتخذ غنما فنمت كما ينمو الدود، حتى ضاقت بها المدينة فنزل واديا وانقطع عن الجماعة ثم عن الجمعة . فسال عنه دسول الله فقيل كثر ماله حنى لايمه واد فقال : ياويح تعلبة فيعث مصد تين لاذ العدقات، فاستفلهما الناس بصدقاتهم ومرا بشطلبة وأقرآه الكتاب الذى فيه الغرائض تقال ما عذه إلا جزية ما عه إلا أغت ابمرية. بار حماحن ارى راى . قزك (قلتا اكمعم ين تضله بنارا يو وتولرا ) عن طا اضلررمم شرمشرد) من اداء ركانه، وفه دليل على أن من أدى ركاة ماله تلرقه اسم البشل شرعا (تاقتهم) 1

Page 392