Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
أبالاشرد ! جتة يلم با نشت الاين نه تنكن بقابه ) ل ول نعها لم اللن الشبيد بهم، اى نخلم عنامر الآخرة كا غهوا (وينئم) فيهبايل والطين فانبي (كاليى ماسرا) اى كوضهم أو كالفوج الذى حاضوا فيه ( أو لتك حبكت اتمالهم فى الدنبا والاخرة) لم يسسخرا عليا ثوابا فى الدارين، اما فى الدنيا للأنهم مرضوا وماتوا وذلواء وأما فى الآخرة فالخلوه الدايم قى النار قاولى مذلاء ( ولركيك مم الخاير ون) الكاملون ف ايكسران، اذ لا حسران نرق خارة الهاربن والم باتين) اى مزلاء الماقين ل(اتبأ) ضبر (للذين ين قبليهن) من تكذيهم رامكهم (توربع نوي) املكوا بالطرقان (وعاد) قوم موديج مرصر ( وتسرد) توم مياح بارحنة (وقوم ايرا هيم ) نمردد وانباعه بالبسوض (وأمحايب مدين )قوم شعبب بالار يوم الغة (والتؤ تفگاض) قرى قوم لرط التى انقلبت بهم فصار عاليها سافلها ، وامطر وا ححلرة من بجبل ، أو هبع قرى المكنين القلت اسرايا من الفجي الى لثر (اتتم وسلهم بالا بر) لليرات الواجحك كذبرم ناملكوا (تيا كان اق يظيلهه) بأن ينبهم بنير ذب ( وك كن كانرا التقمسم يغيلوذ) بارتكاب اللب (والنثرينون والتزيناء بتضهم أوليا، يخني) عطف تعة على قصة عما ين الوغيب والترب، علي بلع ويه فعالى فىكابه رمقالقي الاضيابف المراده ويضد ما شير الانباء. (ياترون بالنرود وتقون بعمي التكر وتيقسرن الصلاة ويزثون الزالاة وكيد مون الا ورصرلة ) ن سفر الاسرب ( أو كليك سيرحمهم الل) لا عالة، فإن السين مؤكدة لر قوع فى الإنبلات مثل " لن ، ف الننى (ان أله عزيذ) لا بحزه شيء عن انحار وعده دوعده لحكيم ) لا يسع شبيا الا ف يحله، وللا رتب التواب على المنات وللبقاب على الفات (وعذ الله الفينين والتزيناد حتا تمرى من تحنها الأتار ما لدين يفنيها وماكن طلية ) وكل هذا تفصيل لما أعله فى قوله "سيرحمهم اله ، وف البخلرى: أن للنؤمن فبة من با فوتة حمراء طولها سنون ميلا وله ف كل زاوية منها اعلون (فى جنات عدذي) لقامة، والحديث أن عدنا دار الله القى لا يكنها إلا للنبيون والصديفون واللشهداء، ليس له أصل قاله فى غاية الامافى (در خران يمن أفهر اتبر) اظلم من ذلك كله . دن البتارى وملم يقرل افي لمل المة: الا اسلكم اضضل من ذلك، أحل عليكم وضوانى فلا اعط عليكم ابدا (ذ لك عو الخرز التيظيم ) الفى يستعقر دونه الهنيا وما فيها، قال الإمام الفغر : وانما كان الرضوان اكبر لانه نعيم روماق وهو اثرف من للعيم الجماق . اه . وقال ابن علية : الرضوان مفام القرين ، وهيع من قى الجنة راض بمزه، والمنازل محنلفة ونضل الل متسع (يا اليما الني سمايد فلكفار) بالسيف (والتا فيقين) بالحمة واقامة الحدود والتعنبف واكفهوار الوجه (واغظلظ عليهم ) ف الأضعال والافوال بالاتهار والقخ، لارلا تعايم . وهر ضد ما اسرفى الورمتى غره * واخضر جماعك ان اتعك من الوسينه" (وتارام
Page 391