390

============================================================

ادة ال قلريهم) من النفاق وهم مع ذلك يستهزتون ، ويهوز ان تكون الضماير للمثانقين ، قالنازل فيهم كالنازل طيم. وقبل انه خجر بمعن الامر وقيل كانرا يقولونه بينهم اخزاء لقوله ( قل استهز توا) امر تهيد (إن أق مخرج) مظهر ({ما تحدرون) اخراجه من تفاقكم أو من انزال السورة فبكم وإطهار ملويك (ولن) لام قسم (سالتهم) عن اتهراتهم بك وبالقرآن وهم سارون معك إل نبوك بقولهم : انظروا الى هذا الذى يريد أن بقنح فصور الشام وباخ جصون يني الاصفر ، هيات ميات (لقوان) معتربن، ومن القائلين : وديعة بن ثابت (أنما كنا تخوض وتلعب) فى الحديث لنقطع به الطريق ، ولم نقمد إمانة امرك واس امحابك، (قل) هم (أباقر وآيانه ورسوله كشم تشتهزيون) والاستهراء برسول الله يتلزم الاستمراء بالله وآباته ، وذلك تكذيب لهم فى الاعتقار والزام للحية باتراء من لا يصلع الاستمزاء به، ولذا قال (لا تتذروا ) عن هفا ( قد كقرتم) اظهر ثم الكفر بالاستمزاء بالرسول والطعن فيه (بعد إيما يكم ) بعد إغلهاوكم الايمان به ( ان يعف ) بالياء منبا للفيول للجمهور أو انون منيا لفاعل لهاصم ( تمن كايخة ينكم) بتربتا أو إخلامها كخشى بن هير ( تعذب) بالناء للحمهور والون لعاصم (طا يتة بأنهم كمأنوا محجرمين) مصرين على النفاق والاستهزاء أو مقدمين على ايذاء الرصول ، وقد جرت سنة ال فى حلقه بأن من يطمن فى رسوله او فى شريعته وسنته ان يجل 1 المفاب ف الدنيا ( التنا يقون والتنايقات بسخهم ين بتس ) متشابون ف النفاق والبعد عن الإبمان، كأبعاض الثيء الواحد ، وهو تكذيب بهم ف علفهم باقه إنهم لنكم، والدليل على ذلك مضادة حالهم لمال المومين للين بغره ( يمأير ون بالشنر) ثرعا من الكفرو العاصى (ويثمون من السروف) الايمان والطاعة ( ويقبضون أيريهم ) عن الاخلق فى الطاعة كناية عن الشح ( نسوا آفة) تركرا طاعنه وذكره (قفتيهم ) تركهم من لطفه ونضله ( إن النا فقين هم الفلسقرن) الكلملرن فى الخروج عن دائرة الحجر، ولما بين جرايمهم الى هى أباب العذاب أشار إلى ما أعذلم فلا يظن انجم كالشوء المنسى بغوله (وحد أقله التايقين والمتايقابت وللتكيفار بار جمنم ما لدين فها يمى مبهم ) جزاء وعقابا (ولتهم الله) أبسم عن رحمنه (دلهم عذاب مقيم ) داثآم لا ينقطع توكبد لانلود كلا يظن به للكت الطويل ورة لما يزعمه اللمحة بأن الخلود فى الار لا ينلزم العداب لانه بصير منادا، واجل النفم للتانقين لمنة الله كما أن أجل النعم للؤمنين رضوان الله، أتم ايها المنانقون ( كالذين ين تبلكم) اى مشهم، أو ضلثم مثل فعل الفين من قبلكم : خطاب المنافقين على طريق الالتغات، ترييخا لهم بنذلك بد علهم بما عل بهم ، ثم يمن وجه الشبه بتوله و كانوا انه بنكم ترة واثنر اثو الا وأولادا) فلم يقنهم شيتا نأتم أول ( نأتمته را بحلا ييهم ) صيحم من الدنيا من الخلق بمعنى النقدير ، فإنه ما فتر لساحهء أو هو النيء الذى هو به خليق ، ذم لم يقصر النظر على القانى والشعول عن الباق (فاستعنم)

Page 390