Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
د عندالشافس ولشيههوهو الاختصاص عدغره * ووجب نيةا لزكاء عندا لاخراج، وتفرضا بموض الرجرب أوقريه، فلاتتقل إلا الى أعدم ينقل اليه اكثرها ويدنى الأقل لا هل اللج إن امكن والايعت واشترى م ثلها مناك ان أمكن والا فرق الثن عليه، ران نقلى لهون أعل البلد فى الاحياج أو دفت بامتهاد لغير متق أو لجاتآر ف مرنها لم تحر. قال اين حيب . بجمب على الامام أن يأم الساة يتقريقها فى المواضع التى جيت فيهاء ولا يحمل شىء منا الى الإمام .اء. قلت : الا ماتقذم يأن يكرن عنده أم. وفى البخارى أنه صلى اله عليه وسلم لما بعت مماذا للى البن قال له وأطهم بأن ات قد فرض علبهم زكاة أسو الهم أن توخذمن الهنياته ترد الى نقرائحم ولذا لم بحؤر للشاضى القل مطلقا وافه أعلم (ورمنهم" أى من المنانقين (اللين يترفون لنبو) بأنواع من الاناية كشييه وقل حديت (ويتولرد) إنا نرا عن نك كلا يلفه (مو اننه اى يسع كل قيل ويقبله ، فإذا حلضا ل أنا لم تقل صدقنا ، أى فسن لا نبال بلوفرع فيه . وهتا تنقص قلة الحوم ، ومن القاللين ذلك نبثل بن الحارث . وقال ابن عباس أرادوا أنه يسمع كل ما ينقل صا وبهنى البه، وعذا كشك منه عليه اللام صموه بالملرحة مالنة : كاته من فرط استماعه صلر جلنه آة السماع (تل) مو ( أنذ) متمع (تير تݣخ) لا مستمع شر: تصد يق لهم بانه انن، ولكن لا على الوج الذى نموه به وبل من حبث أنه يسمع الخير وبقبله ، والحير منا الصلاح ، لا أفعل تفصيل ، وقرا ناف بكون الذال والباقون بضسها قى الموضعين ثم ئن وجه كونه خيرا لهم بقوله (يورين يافي) يصتق به لما قلم عده من الادلة (ريومن) يصدق (يلوينين) فيما أضبروا با لماهلم من خوصهم لا لفيمم واللام زائدة للفرق بين ابمان التسليم وارمان الامان (ورحمق) بلرفع لبسهور عطفا على " اقن ، والهر لرة علفا على "خيد (لذين آمنوا منيكم ) لمن اظهر الإيمان حيث بقبله ولا يكشف سره ، وبيه تنبيه عل انه ليس يقجل قولكم جهلا بحالكم ، بل رتقا بكم وترها عليعم ( والاين يونون رسوداه لهم قذاب ايم ) ردع الناضين عن ميل تللك القاة (يخلقون يافي لكمر) ايا الاجون. فيما بلنع منهم من اذي الرسول انهم ما انوه (لير ضوكم) الاعتار (رأله ودحولة احق أن يرضره) بالطاط ( اذ كانرا مرمبيد) عقاء نحلحة هم فبا يأتونه وتكذيب لهم ق ايمانهم، وتوحيد المضير للارم الرضاين أو خبر الله أو وحوله مضوف ( ألم يظموا أنه) أى الشان ( من يحادد الله ورسرة) يشاقهما ويعاد بهما ، من الحد لان كلا من التعاديين فى حذ دون الحذ الآخر: إنكار لمدم علهم: فيقيد الاثيات والنفرير (فإن له تاد سمنم ) جواه (عايدا فيا) اى لمق أن له جهنم لحذف الخجبر لعلم به وقبل دان تاكيد للأول، ودله هو الخبر ، ويجوز ان يكون صطفا على جواب ممنه مخوفا تقديمء الم يعلوا أنه من يحاده الضورسوله يبلك، قان له نار جهني (ذالك الجرى التهيم ) ولامزى فوق الملود ن الار ( يتعند) يناف ( التا تقون ان تنزل علجم) عل المومنين (سودة تنبتهم ينا فى
Page 389