Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
يعي اقله بذاب ين يخذيو) قارهة من السمابه كا يجل بعلد وثمود ، (أو بأيديتا) بان يصرتا وقتذكم على الكفر (قربصوا) عافبة ارنا (انا مسكم متر بحون) عابة امك وهذا النوي من للكلام يقوله الرائق بحاله الجازم بامرء فى سرض لتهديد (قل أفقوا) فى سيل الله (ملوعا أو كزما) الثاء ومناه خير ( ان يتقبل يمنلم ) ما أنفقتموه رد لحد بن قبس : أعبنك بمالى ، والآية عامة بعده ، لامثال الذين بوهون أن لهم أصالا تهني بنهم العناب وانلم يومنوا ونف التقيل يحتمل أمرين : الا يوخذ منهم ، والا يثابوا عليه ، وقوله (انكم كمشم قوما فايسقين) تلبل له على سيل الاستاف ، ويا بعده يلن وتقريرله (وما منتهم ان تقل) بالتانيع اليسهور، والذكير لهرة ولكان (ينم تقاتآم الا اهم } اعل وان تقل مفعول (كفررا يافه وبرسوله ) يان لبفهم الذى عل به (ولا باترن الصلاة الاوم كسال) جع كلان : مشاظرن (ولا ينيثون الا ومم تار مون) النقة لانهم ببدونما منرما ، ولا يرمون للصلاة والإنفاق ثوابا، ولا يخانون على تركهما عقابا (فلا تسيك أنوالهم ولا او لاذهم) اى لاتتحسن نسمنا عليهم، فى استراج رانيا أنه الفعل ال الاموال والا ولاده مبالفة فيه عنا، فكاتها كافت كف اعابما عنه (انما يريد آف يعتبهم ) اى أن بعنبهم ( يما فى الباة الدنيا) بما يلقون يحممعها وحفظها من المناعب، وما يرون فيها من الصاب (وتزهق ) تحرج (أنقهم وهم تكا يزرون) فبعنبهم فى الآخرة اشد العذاب قال هر الدبن كون كثرة الأموال والاولاد بيا للعناب حاصل من وجوه منها : أنه كلما كان حب الإنسان للثىء أشد واقوى، كان حرته وتالم قلبه على زراته أسظم وأصمب . ثم عند الموت يعظم حرنه. وتشتد حرته ، المفارقته المحبوب قالمشغوف بحب المال والولد لا يزال فى تمب فى كسبها ثم يحتاج إلى مناعب أشد فى حخظها لان حفظ المال بعد حصوله أصعب من اكتايه ثم لا يتفع الا بالقلبل ، فالنمب كثير والنفع قليل قالدنيا علوة خضرة والحواس الخس ماة إليها . فإذا استغرقت فيها اتصزرفى الانسان بكلبته إليها. فيحرم ذكر الله وتحل فى قليه قسوة وكلما كان المسال والجاه اكثركانت تلك القسوة أفوى ؛ فببب زواله حب اق وحب الآخرذ من اللظب فكأنه عند الموت بققل من بتان إلى من ومن هالسة الاقرياء إل الغربة واللكربة . فبعظم ناله ويغرى حرنه، ثم بنه المخر اعظم . اء ( وحلفون باقه انهم لينكم ) أى مؤمنون دمام بنتم وككم ترم يفرقرد) بانرن أن تقطوا بهم كالشركين ، نبعلنون تنبة ( تز بيدون ملما) يكانا يلياون اليه من حصن أو قلمة او راس جبل (أو مخارا) كهوف فى أعر اض المهبال (أو مدخلا) مو ضما يدخظوته فبنه سون فيه (توكوا) انغلبوا واقبلوا (الي وهم مسعون) يسرهون فى دخوله والانصراف عنكم، اسراعا لايرده شىء كالقرس ابلوح (وينهم من يليرلة) وليعقوب عم البم ولا بن كه بدرد: بيد (ذ) نم (فنتقير) كه اه سر: راى نهرح (تان انخرا تا]
Page 387