386

============================================================

ال المزيمة والتخذيل من وضع البعير : أسرع ، وأوضت اسرعته ، شبهم بلركاب، وأوقح عليهم الإبضاع غيلا ، والحلال بمع خلل، وهو القرجة بين شيين ، واتصب على الظرف لاوصضعوا ( يتونكم) يطلبون لكم ( الفتة) يالقاء الخلاف والنداوة والرهب ، والجلة حال من ضير أوضموا (ويكم سماعرن تهم ) ما يقورلون سماع قبول من ضغاء المسلين أو نمامون يسمون حديتكم ، لانقل اليم، بيمل به الفساد ( والله عليم بالظا ليين) اى بهم ، وصع الظلهر موضع المعضمر لدلالة على انهم بذلك الفعل مندر جون فى سلك الظالمين ، يعلم ضماترهم وما يتأتى منهم ( لقد ابتنوا الفتة) للك لشتيت امرك، وتفريق امحابك (ين قبل ) قبل غزوة نيوك ، أول ما قدمت الديتة ، ومن ذلك تحلف ابن أبي واحابه يوم احد بيه ماخر حوا إل النرور مك ، وكل هذا تبيه على غقم عداونهم ورسونيها (وقلبوا لالة الأمور) اسلرا للمكر في كدك ، وايطال دينك بمكابد وجل، يطود شرحها (ثنى عاه التعق) الصر الالى (وثلهر امر آقير) هر وعل : دبنه (ومم تار مرن) له، لماق تلرهم من المرض. قدخلوا فبه ظاهرا ، ثم شرع فى تفصيل ضنائهم قال : ( وينهم من يقول اتمذ ل) فى الفعود ( ولا تفينى) لاتوقعى ف للفتة ، أى العصيان والمخالفة؛ بأن تادن لى وفيه اشعار بأنه لا عالة متخلف انن له أو لم يوذن، أو لاتفتنى بضباع مالى وعيالى اذ لا كاقل لهم بعدى ، او لاتفتى بناء الروم ء لما روى أنه تزل فى الحد بن قيس ، قال له النبي صلى القه عليه وسلم : هل لك في جلاد نى الاصفر قان إن منريم بالتساء: وأغتى ان رأيت ناء بنى الاصفر ان لا اصبر عنن فافتقه، قال تعال ( الا ين النتنه سقطوا) بالتخلف واغلهار النفاق، وقرين سقط وعذاب الآخرة انق واشذ، صدر ابلة بحرف التبي إشارة إل كال غباوتهم وجعلهم ساقطين فى الفتنة، كالفراشآ الساقط فى النار بلا اختبار (دإن جمنم تيحبعطة بالكاير ين) لا جص لهم عناء ولإسالة أسابما بهم ( إن تيلة) ف بعض غرواتك (حسنة) كصر وغنبمة (تسوهم) لقرط عداوتهم وغاية حسدهم ، لبوا مكنقين بالتخلف هنك، بل يسرع ما يرك، ويسرم ما يضرك (وإن تيلة ميية) عدة او مريمة كيوم احد (يتولوا ته اتذ تا الترتا) بالزم حبن تخلفشا يحهون رابهم فى صم الحضور مسك (ين قد) قبل هنه المصية (وتوترا ) من منعدئيم بذلك وبهمنمعهم له ، او عن الرول (وهم قرحوذ) بتغلفهم وبما اصايكم ( تل ) لهم ( تن يصببنا إلا ما كمتب أله لتا) اصابنه فى اللوح المخوظ ، ولاراد لقضاته (قو مولاتا ل ناصرنا دمتول أمورنا، يفل فى عيده ما يقاء أو مولانا بنصرنا، كتب اه لاغلن انا درسلى ( وعل القه تلينوكل التنوينون ) لا على يخره لطهم ان لا ينزنيسراه (يل عل زيدون) به حذف إعدى الثاين من الأصل ، اى تفطرون أن يقيح (يتا إلا اجتى) الماقبنين الستين لاتنه صنى مرنه اصن :قعر او الشادة (وتن ترتش) صار (بة) اصدى للرايه (اذا

Page 386