385

============================================================

ودة اتو تقطع بمشقة نحو شهر* ويسنعظمون غزو الروم نى الاصفر (وسبطل يقرن) أى المنامقون الذبن تخلفوا علقون (ياقد ) لكم اذا ربحتم اليهم معنفرين (لي آستطنا) المررج (لترجناممكم) لكن لم ننطع لعدم العدة، أو لسقم البين، وقوله ولطرجنا ساد مدآ *وابى القسم والشرط (هميكون انفسمم ) بالحلف الكانب (وأقه يعلم انهم لكا ذبرن ) ف قولهم ذلك ، بل كانوا متطييين، وفى الآية اخبار بالقيب ، وأن الايمان الكاذية تهلك صاحها ولما استأذته عليه اللام بعض المنانقين فى القعود فاذن لهم، لان الله قال له " فانن لمن شتت منهم نبهه اقه على أن الاولى فى هذه الحالة ترك الإنن لم ، وقدم العفو تطمينا لقلبه وتشريفا فقال (مخا آقه عنك) أدام الله لك المفو : كلا م يقال ف مقام النبحيل والتعظيم ، كما تقول لان تعظم : اصلحك اه ، لم منمت فى شانى مذا؟ ولم أذنت لهام ) فى التخلف عنك ، وهلا تركم (حتى يتسبين لك الذين صدقرا ) فى العذر (وتعلم الكاذبين) فيه، وتقديم المفو وذكر الاذن الدال على علر مرتبته وكثرة عخره، وإيراد الإنكار على صورة الاستفهام : إعلال له صلى القه عليه وسلم وكان يحتهد فى أمر الحرب، ويشاور اصحابه فبه واذا صدر مته خلاف الأولى، نبه عليه كا مر في اخذ الفياءء وانما استعمل للتين فى لعدق والعلم فى الكذب، لان العدق واسح الا يسناند تك الذين يترينرن باني والبوم الايخر) فى النخلف عن لان يعا عدوا باموا يلههوا تقسهم) أى ليس من داب المارمنين الاسكذان ف الجهاد ، بل يادرون إليه ، فكف بالاستذان فى النقاعد عنه (والله علم بالستقين) اى بهم ، وضع المظه مكان المضمر: شهادة لهم بالتقوى ، وعدة لهم بثواه (أيما يستأذالك) فى النخلف ( الدين لا يؤينون باقه ولليرم الآغر) لصريح بما علم ، وذكرافه واليوم الآخر فى الموضين: اشارة ال البد لم والمعاده وأن الباعد على المجهاد ه العلم بأن الضيمازى عطبه يوم القبامة (وآرتابت) مكب (قريهم ) فى الدين (تبم يي رتبيم يترددون) تجرون ين الكفار والمزمنين ( وكر أرائوا النخروج ) مسك (لأعدوا له عدة) تكذيب لهم ف دعوى عم الاستطاعة، أى لهم مكنة الحروج واسباب الجهاد وليس المانع الا عم ارادة الخروج ، ولو ارادوه تنأمبوا بالزاد والا* (ولن كره الله آنبمائهم) لم يرد خروجهم وهو استدراك من مفهوم الكلام تقديره، لكن تثبطوا لان اضهكره انبعائهم: موضهم للخروج (تتطهم) كسلهم ولقلهم أى حبسم بالمين والكل ، وأصل الشبط : الشغل عن الام (وقبل) لهم ( اتدرا مع القايين ) المرضى والنساء والصيان، تتبيح الحالهم ، والقائل الرصول لما اسنأذتوه ، أو بعضهم لبعض ، أو تمثل لالقاء الله تعالى ف قلربهم كراعة الخروج، أو وسوحة الشبطان، بقول للقائل ( لو خرجوا يبكم ما راده كم) ثبنا (إلا خبالا ) نسادا بتخذيل المؤمين تلبة لهم ، أى ان اه انماكره انسايهم لمحكة وهى الفساد النى يصل يخم لو خرهرا (ولارحترا) اى اسرهرا (يعلالم) ينكم بالشى بالنيمهآ او

Page 385