384

============================================================

ه و نتسمت عليه ( قأنرل أله سكنته ) طمانيته (علبه ) اى على رسوله ، أو على مامبه ابى بكر . قلا البيصلوى : وهو الاغاهر لانه كان منزججا وصعفه صاحب غاية الامانى قوله : وجل الضمير لصاب تكلف وتشويش للنظم . قلت: يعنى لان الاصل توافق الضمائر فى المرجع ، والضمير فى "وأيده ه للنبى مل الله عليه وسلم قطما (وأبده بمنود لم تروما) ملانكه فى الغار وفى مواطن لناله ( وجمعل كابية الذين كفروا) أى دهوة الشرك ( السفل ) المغلوبة ( وكلمة القر) كلمة الشهادة (بى للملبا) الظاهرة الغالية ، أى جل ذلك بتخلبص النبى صلى الله عليه وحلم من أيدى الكفار إلى المدينة وتأيده بالملاتكة فى مراطن قتاله وحفظه ونصره له حيت حضر : ونى الآية تشريفه ووهده بالنصر ومدحه بالتوكل والكبنة وذكر هجرته من مكة إلى الديتة، وفبها مدح أبى بكر بما لا يحصى قال الشعبى : عاتب الله أعل الأرض جميعما فى هذه الآية غير أبى بكر . وقال الحسن ين الفضل : من قال إن أبا بكر لم يكن صاحهه رصول الله فهو كافر لا نكاره نص القرآن ، فهو جدير به : لاته يذل نفه وقارق أهله وماله ورياسته فى طاعة الله وطاعة رحوله ، ولارمه وعادى جميع النلس فيه، وهاجر معه وحده، فلا وصلا إلى الغار قال للرسول : والله لا تدخله حتى أد خل فيه فإن كان فيه شيء أصابنى دوتك ، فدحله وكحه ووحمد فى جانبه تقبا نشق الذاره وسد واحدة منها به وتقى تقب تان فالفيها وجليه، ثم دخل الرحول صل الله عليه وسلم ورضع رأسه ف حره وتام قليغ أبو بكر ولم بتحرك لتلا يوقظاه . فلا تام أغبره ، فتقل عليه فنعب ما يحده.

وكان حين يمشى معه الى الفار لبلا بمثى ساعة بين يديه وساعة خلفه . فقاله الرحول ملك يا أبا يكر فقال : أذكر الطلب فأمتى خلفك، ثم اذكر الرصد فامثى بين يديك فان ا قنل فانا رحل واحدمن المد برنوان قلت ملكت الامة ببه ال آخر ما فعل فى الحرةوغيرها رضى الله عنه (وأله عزيز) لا يغلبه شىء (حمكيم) فيما دبر وشرح ( أنفر وا يخفافا ويقالا) أى على صفة يخف بها عبكم الجهاد، او يتقل بها علبكم من كو تكم تشاطا وغير نشاط، اقوياء أو ضعفاء ، أغتياه أو فقراء شبابا أو شو خآه وكبانا أومشاة ، محاما أو مر اضأ. قال فى الجواهر : معنى الحقة والثفل عا هنا متعار لمن يمكته السفر بسبولة ومن يمكته بصموية، وأما من لا يمكنه كالثشى ونحوهم ، ظارج عن هذا النهى، والاية منسوخة على الصحيح بآية لبس على الضمفاء * وغيرها، وهى اول ما نول من سررة برات (وبما بهدوا بلتوا لتم وأنقيلم) بما امكن لكم منهما كلهما او احدما ( فى ببل آفه ) وف الصحيح من جهو فازيا فكأنما غرى بنفسه (ذ يكم نير تكم ) من الضود والشاقل عنه * والمنى الجهاد خير حاصل لكم فلا تفوتوه بالنثاقل والقعود ( إن كنتم تملموذ) أنه خر باخبار الله فا دروا إليه ، أو المراد إن كنتم تعلون الحير ، علتم انه خير ، وهو نويخ على النكاسل لانهم عالمون بخير بنه ، لاريب فبه (لوكات ) مادهوتهم اليه (عرمنا) نفعا ديويا (قريا سهل الامذ (ونفرا قاصةا) مرط (لاتبول) طبا لسبة اوليكن بدت تقلبم النقه) المساقلقى

Page 384