383

============================================================

دلطروبها، ونحو ذلك والله اعلم ( دبن لهم سوه اتحايميم ) ظوه مسا (وأله لا تمدى القوم الكا فرين ) وأن دعام إلى الإسلام ونصب لهم الادلة لما سبق من الحثم على قلوبهم وأنهم من أعل اللر أزلاء ولما رجح صل القه عليه وسلم من الطائف وتمهز فى رجب لقزوة الروم غروة تبوك، وكان ذلك فى زمان عسرة من الناس، وشنة من الحر، مع أن النبى اتقبل سفرا بعيدا وبمما عديدا . ولذا جل للناس ارم بنامبوا فتني عليم الخروج وثاقلوا : زل (يا أبنا النين ا ميرواما لكم اذا يل تݣم) اى قال لكم وسود الله (أ تغروا ) اخرجوا إلى الجهاد ( فى سيل اقه أثاتلتم ) يادغام الناه ف الامل ف المثلن واجتلاب همرة الوصل، أى تباطاتم وملتم (الى الأرض ) أى القعود فى أرضكم ومساكنكم والاسنفهام للتويخ ولاخلاف بين العلياء أن المراد بهذا العثاب من تخلف ف خروج النبى صلى الله عليه وسلم إلى ثبوك فى عشرين الفا ين راكب وو اجمل سنة تع وقت شتة القيظ ومطبب الثار والظلال، وعدى "آناظتم * يال تجنمنه منى ملم (أرينبيم بالحياتو الانبا) ولذاينا (من الآيترة) بدل تعيبها ( فعا مشاع المياو الدنيا فى) *منب متاع (الا يخرة الا قليل) حقير زال، وفى صبح مسلم والترمذى عن النبى صلى الق علبه وسلم قال : ما الدنا ف الآخرة إلا مثل ما يمل أسدكم أصبعه فى لليم فلينظر بماذا ترجمع . قال فى لباب لنأويل: وف الآية دليل على وجوب الهاد فى كل حال وفى كل وقت لهذا العتاب * والوعيد فى قوله (الا تتفروم) الى الحهد (يتذبكم عذابا أييا) فى الدنيا بظهور الاعداه وشتة القحوط ون الآغرة بالنار (ويستبيد قوما غحير كم) مطيعين كأعل الين وأبناه فارس. المعنى: ق ككفل الله بمرديه ونبيه، فإن سارعم إل المررج حصلت النصرة بكم ووقع احركم على اه وإن تاثم وتخلفتم عنه حصلت النصرة بنيركم فلا تومرا أن تصر الدين وا عرازه لا يمصل الابكم ( ولا تضروه شتتا ) من الضرر أو من الاشياء لانه غنى عن العالين وانما تضرون أنفسكم برك الجهاد ، أو الضمير للرسول لان الله ناصره على أعداله ولا بعذله، خر جمنم او تجلفم (والله على تل قىه قدير) فبقدر على النبديل وتغير الأباب والنصرة بلا سيد كا قال الا تنصروم) بالخررج سه الى الكفار (ذم سبنصره اه ولو سلر بوحده، كا (قد فصره لله اذا ترحمة الذين كفروا) من مكة اى الخاوه إلى الخروج لما أرادوا نخله أو حبه او تغيه بدار الدوة (تانية اثتم) حال أى أعد اثنين والآخر أبويكر للمديق رضى الله عنه . المعتى : نصره الله فى مثل ثلك المحالة فلا بخذله فى غيرها ( إذ) بدل من اا قبله بدل البعض إذ المراد به ومان متع ( مما فى الفكر) اى الكيف ن اعلى جل ثور، وثور جبل غربى مكة من الجهة الينى ، مكثا فيه ثلاثا بعد الخروج لينقطع لطلب، فطلبهما لكفار ف ذلك المحبل ووصلوا الى قم النار حتى فالا لصديق: لرنظر وا تحت أقدامهم لرأونا. فقال سل القه عليه وسلم وماظنك بايثيناه ثالتهماه (اذ يقول يساحيه) أى ابى بكر إجاعا بدل ثان (لا تحرن ان أله منا) بصره ، فأعمى الله الكفار ولم بروهما وبعى حامتين فباضتا ف أسفل الغار والعكبوت

Page 383