Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ي سودة التزب وما (كما يقا يلو تكم كافة) أى بهتمعين على قالكم والمعنى : تعاونوا وتناصيرا على فالهم . ولا شغاةلوا فتحبتوا عن تنالهم ( وأعلمرا أن آفه مع المتقين) بالهون والنصر . وهذا وند لهم بالنع يفبد تسكين القلب والحر آة على الإتدام ( إنما النيى:) بفلب الهمزة ياەا وإد غاةا فى اليلء لورش عن نافع وبترك القلب للباقين ، اى تأخير حرمة الشهرال شر آخر كما تصعله الجاءليسة ، وكانوا إذا آحوا الحاربة فى الشهر الحرام أعلوه وحزموا مكانه شرا آغر حتى رفضوا خصوص الاشهر. واعتبروا جرة السدد (زيادة يى الكفر) لكفرهم بحكم الله فيه . قال ف غاية الامان : والفسىء فعبل بمعنى مفعول : من نات الثىء أخرته .اه. ( يضيل) بفتح الباء وكر الضاد للحسهور ، وبضم الياء وفنع الضاد منيا لبفعرل لجزة والكان ومفص (يه الذين كفروا ) ضلالا زادا (يحيلؤنه) أى النىء ( عاما ويكرمونه عاما) أى يحلون النسىء من الاشمر الحرم عاما ويحزمون مكانه شهرا آخر " ثم يحزمونه عاما ايتركونه على حرمته ، والجلثان تفسير للضلال أو سال (ليوا يلثرا) بو افقوا بتعلبل شهر وتحريم آنر بدله (يدة) عدد (ما حرم آله) من الاشر فلا يزيدون على تحريم أربعة ولا ينقصون ولا ينظرون إل اعيانها، واللام متعلقة يحرمونه أو بما دل عليه محموع القعلين قال فى غابة الأمانى : وهنا يرد ما قبل انهم كانوا يريدون ف الاشرء اه . قلت لا يرده لمن تأعل ، لآن زيادنهم كان فى شهور النة لا فى الأربعة الحرم الى يطليون أن لا يزيدوا علبها ولا ينقصوا (فيجلوا ما حرم أله ) بمراعاة العدد من غير مراعاة للوقت ، وسبب ذلك أن العرب كانت تمتقد حرمة الأشير الحرم ، وهى ما تمكت به من ملة ايراهيم عليه السلام وكان غالب مه ايشهم من الصيد واللغارة، فكان يشتى عليهم الكف عن ذلك ثلاثة اشهر متوالية . فكان بنو فقيم بن كنانة يؤخرون لهم محرمة شهر إلى آخر إذاكرهوا تأ غير الحرب إل الجلال وكانوا يت ملون الحرم ويحزمون مكانه صفر كما تقدم . واذا احتا جوا إلى تاخير حرمة صفر أخروها إل ريع الاول، فكاتوا يصنعون هكذا يؤخرون شهرا بعد شهر، حتى اسندار التعريم على شهور السنة كاها وكانوا بحجون فى كل شهر عامين ، قواهق ححة أبى بكر فى التاسع وحجة الوداع للنبى صلى الله عليه وسام فى العاشر فى ذى الحجة : شهر الحج المشروع ، لطب النبى صلى الله علبه وسلم فى العاشر بمنى وأعذهم أن أشهر النسىء فد تناحت باسندارة الزمان حتى عاد الأمر إلى ماوضع الله عليه حساب الاشهر يوم خلق الموات والارض ، وهو قوله عليه الصلاة السلام : " ان الزمان قد استدار كهيثته يوم خلق الموات والأرض الحديث أخرجه الشيغان . فأمر النبى صلى اله عليه وسلم بالمحافظة على ذلك الحساب فلا يتبدل فى متانف الأيام مانما جمل اله الاعبار بسير القمر، لانه أمر ظاهر مشاعد بالبصر بخلاف سير الشمس فإنه حتاج ال حاب فلم يحو جمنا إلى ذلك . وأتما علق الله على الشس أحكام الصلاة والصبام حيث كان مشاهدا بالبصر لا يعناج إل حاب كطلوع القجر والك مس وزوالها، ومصير ال كل شيء مشل
Page 382