381

============================================================

وده الو والتنض غرحوف الكثف ويوضنع على نفصض كتقيه خى يخرج من حلمة تديه، يتزلرل ، قل : فوضع القوم رحوسمم، فأدير . فاتبعته حتى حلس إلى سارية فقلت ملرأيت هولاء الاكر هوا ماقلت لهم ، فقال : ان ولاء لا يعقلون شييا ، وفى البخلرى : ما قلت إلا شبيا سمعته من نبهم . اه( إن يعدة الشهور) لاسنة القمرية الى يعند بها الملدون فى صيامهم وحجمم واعادهم وسائر أمورهم وأسكامهم (يعند آقر) بمنى أنه الذى قدر ذلك فى الأزل ، وعلى ذلك الوجه أبرزها فى اللوح ، وعند نصب بعده لانها مصدر بمعنى الد، أى مبلغ عددما عنده ( أثنا عثر شهرا) مفصلة على الفصول الأربعة، الريح وللعيف والخريف والشتاء، وهى: الحرم، وصفر * وريع الاول، وريع الآغر، وجادى الاولى ، وجادى الآخرة، "رجب وشمان، ورمضان ، وشوال، وذو القسدة، وذو الحية كلها مذكرة إلا حممادى ، ولايضاف الشر اليها الاشهرريع ، وشر رمضان وأياءها ثلاثة ماثة وأربعة أو خحة ونحسون يومأء والسنة الشمسية عبارة عن دور للشمس ف الذلك دورة ثامة ، وهى ثلاث ماثة وخسة وستون يوما وربع يوم ، فتتقص القمرية عنها عشرة أو إحدى عشرة ، فببب ذلك النقصان تدور النة الملالآية قبلها فيقع الصوم والحبج تارة فى الثناء، وقارة فى الصبف (في كتاب أنه) اللوج المحفوظ لا ته اسل الكتب، أوالقرآن ، أو فى حكه وهو صفة لائنا عشر ( يوم تجحلق السمثوات والأرض) منعلق بكتاب اله ، على جمعله مصهرا، أو بما فى معنى يوم من التبوث ، والمعنى أن هذا الامر ثابت منذ خلقهما إذ هر الوقت الاى ابتدأ منه سير القمر وكل هذا رد لما يقوله نساة حرمة الشهر من المرب حلهم الشهور ثلاثة عشر، وذلك أنسم كانوا يؤخرون فى بعض النين حرمة الحرم إلى صفر ويسمون ذلك الصفر الحرم . ثم يسون ريعا الأول صفرأ، وكنا ف سائر الثهور فنجيء السنة من ثلاثة عشر شمرا ، أولها المحرم المحلل، ثم الحرم الذى هو فى الحقيقة صفر، (يمنها أربعة حرم ) جمع حرام ، نص على تفضياها بنضعبف الحنات والييات فيها أكثر من غيرها ، واحد فرد، وثلاثة سرد ، والفرد وببب مضر، ويقال له الأصب، لانه بسب فيه البركات ، والامم لانه تصم الآذان فيه عن سماع تصقعة السلاح. والثلاثة ذو القسدة ونو الحجة - بفنح القاف والحاء فى الاشهر - والحرم (ذلك) أى تحربمها ( الذين القبم) المسنقيم، دين ابراهيم واسماعبل والعرب ورثوه منهما ، وفيه امشارة إلى أن النىء الآنى ليس من ذلك الدبن ف ثىء (تلا تظليوا ييهن أنفسكم ) بالمامى ، فإنها فيا أسظم وزرا ، قيل وى رمضان ، فإيه ميد الشهور ، فالظلم فيه أقبح، والجهور ومنهم الاثمة الاريعة على أن حرمة القتال فيما مع المشركين ملسوخة بقوله * واقلوهم حيث وجمدنموهم ، أى فى الحل والحرم، وإذا جاز ف الحرم ففى الاشهر الحرم أولى ، أو بقوله ( وقاتلوا الشركين كافة ) جمميما فى كمل الشهور، لأن النبى صل اقه عبه وسلم حاصر الطائف فى شهر حرام ، وهو ذو القعدة ، كما ثبت فى الصحيعين أنه حاصرها اريمين

Page 381