Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ال لا ان الا هو سبعايه عما يشركون) ولا لله صفة تابه او اسخاف مرر لنوحد (يريدون ان تلو خوا) بميدوا (نور آفر) شرعه وبراهينه ( يأتوايهيم } بانوالهم بالتكذيب فبه ( ويان أله) لا يرسى ( الا ان يتم نوره ) بطهر كلته على الهين يله ( ولوكيره الكايزون) وانا صح الاستناء الفرغ والفعل موجب لانه ف منى النى (هو النيي أربل رسولة) تحدأ ( بالهدى ) القرآن (ودين العق) الاسلام ( ليظيره) لبعلى الدبن ( على الدين كله) جمبع الاديان المخالقة له (ولزكرة الشرا ون) ذلك، وهنه الآية كاليان لقوله "ويابى الله إلا أن يتم نوره * ولناكزر "ولوكرهه ووضع "المشركون" موضع والكافرون للدلالة على أنبم ضموا الكفر بالرحول ال الشرك بالله ، واللام فى الدين للجعنس أى على سايتر الاديان فينتها او على أملها فيذهم او يسلوا كلهم وذلك لا يكون الا ن زمان عبى والله أعلم (يا أتها الذين آضرا إن گثيرا ين الاخار والرفان لبا كاون ) يا خذون (اموال الناس بالا يطال) كالرشى فى الحكم وثمن الحاء ، فلا تبمرهم علي ذلك إذ المراد بان نفاتآصهم بالحرص على الاموال واكل الحرام مع كونهم علاء وعباد ى رعهم ( ويصذون) الناس (تن سببل آقو) دينه (والدين) ميتدا (يكيزوذ) يمسمون (النفب ولنيضة ولا يث فقونها) أى الكنود (ن سيل اقهيا لا يودون منها حقه من الزكاة والخبر (فبشرقم) أعلهم (يتناب اليمه مؤلم مو الكى بها وفى البغلرى قال معاوية ماهذه الآبة إلانى أعل الكتلب . قال أبو ذر : إنها لفينا وقيهم وفى الجواهر: والذى بظهر من الفاظ الآية أن الله لما ذكر نقض الاحبار والرهبان الاكاين المال بالباطل ذكر بعد ذلك قول عام نقض الكانزين المانعين حق المال اه والتوعد فى الكذر إنما وفع على منع الحقوق منه على فول أكثر العلاء هوفل الذم فيما ضضل عن الحاجة وإن أذيت حقوقه والكنر ما حفظ فى الاوعية، وإن لم يدفن (يوم يحسى) توقد النار الحامبة (علبها) على الكنون (فى تار جهنم ) بان تدخل النار فيو فد عليا حتى تبيض من شدة المحرارة يقال حميت الحديدة وأحميتها : أو تدت عليها لتحمى والفاعل المحذوف ف الآية هو الثار تقدبره يرم تحمى النار عليها ، جعل الاحماء للار مالقة ثم حذفت النار وأسنه الفعل إلى الجار والمجرور تنبها على القصود تذمبت علامة الثأنيث لنعاب الفاعل ( تنكرى) تحرق (بما جبامهم وجنويهم وغهورهم) ويوسع جلدهم حنى توضع طلبه كاها ، وتخصيص هذه الاعضاء لانها أشرف ، لاشتمالها على الدماغ وللقلب والكيد، الى هى رتيتها ولان إماكهم وبخلهم بالاموال كان لطلب الوجاهة بالتهم بها، ولان السائل يقطبون له الوجوه أولا، وربما اعرمنوا عنه واعطوه جتربهم ، وربما ولوه غهورهم ، فيقال لهم (مثذا ما كتاتم لأنفستم لتوقوا ما كتتم تكمنزون) اى حزاه وفى الصحيمين عن الاحنف قال فمت الدينة فبينا أنا فى حلقة فيها ملا من قريش اذ هاء رجل خشن الشياب، خشن الجسد، تقام عليم فقال : بشر الكازين برضف ، بسى علبه ف نار جمنم جوح على سلة ندى أسدم، خنى بخرج من ننض كفبد
Page 380