Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة ال ابو حنيفة : المراد نهيهم عن الحج والصمرة لا عن اله خولفى الماحد مطلقا (بند عاميهم قلذا) أى عام تح من المجرة التنى كان المذيق إمير الحاج فيها ( وإن يخفتم عبلة ) فقرا بانقطاع تحارات الكفاد هنكم بمنعهم من الحرم (تسوف يغنيخم آفه ين تضله ان شاء) وقد أضاهم بالفترح والجزية بعد اسلام أهل تبالة وجرش من اليمن وأغناهم بحصبه . ثم توجمه إلى مكه الناس من كل فج عمبق وقيه بالشيتة تنبها على أنه متفضل فى ذلك وأن الغنى يكون لبعض دون بعض وفى طم دون عام ( ان أله عليم) كامل العلم بأحو لكم (حمكيم ) ف الإعطاء والمنع ولو بسط اله الرزق لباده لبغوا فى الارض ولمسا كمل أر المرب اس اه نبيه بنتال أهل الكتاب، ولذا خرج ال غروة تبوك بتوله ( تما تلوا النوين لا يزينون بافه ولا بالبرم الاينر) لنساد عقادهم والا لأمنوا بالنبى ( ولا يعرمون ما حرم آله ورسولة) كالمخر والخزير ، أى هم يخالقون أصل دينهم المنسوخ اعقادا وعملا (ولا يدينون دين للمقى) من اضافة الموصوف الى الصفة : الدين الثابت الناخ لغيره من الأديان وهو الإسلام (يمن ) لبيان ( اللين أوتوا النكثاب) البهود والنصارى (عتى يمطوا المزية) الحراج المضروب علهم كل عام ، وهو غاية القتال المأمور به ، فعلة من حزى الهين تضاه للايخزاء بها عن قتالهم (عن يدر) حال، أى منقادين أو بأيبيهم لا يركالون بها ، أو يدأ يد أى تقدأ لانية فبه (وهم صا غر ون ) أذلاء متقادون لحكم الإسلام ولا بد أن يأق بهما ماشيا وبهان فى أخذها . والآية وان وردت فى أعل الكتاب لكن الحق بهم مالك سامر الكفلر سوى المرثد، وابو حنيفة وى بشركى العرب ، والحق الشافمى الجوس فقط . وأما قبرها عتد مالك فأربعة دنانير على أعل الذعب وأريعون در هما على أعل الفضة ، وعنه الشاضى واحمد أقلها دينار وعنه أبى حنيفة ثمانية وأربمون درهما وكل هذا فى العنوة واما الصلح فعلى ما صوليرا عطبه من غيل او كبر. ثم بئن عذم ديانه أهل الكتاب بقوله (وقالت البهوة) ابى طالفة منم (عزر آن آقله) لحفظه النوراة ، وقرأ عاسم والكسانى عوبر بالتوين على أنه أسم عربى. وابن الفه خبره والباقون غير منون لانه عجمى. فالالف ثابت فى الرسم الا بمعل وصفا والحبر عنوف اى اللهنا (وقالت النعلرى) اى طالفة منهم (السيح أبن آفهو) لانه ؤد بلا ابه (ذالك ترلهم بأثرايهم) لا يتد لهم عليه بل هو كمائل للهمل الذى يوجد ف الانواء ولا بوجد مفهومه فى الاعان (يضا مثوذ) يشابهون به (قرل اللنين گفروا ين قبل ) من آبلتهم تقلدآلهم . العنى : أن للكفر قيم فبهم او من الشركين فى قولهيم الملديك بنات الله، أو من الهوه على أن الضبير للمارى ( قاتلهم ) لضهم ( أقه أه) كيف يونكون) بصر فون عن الحن مح قيام البرهان (اتنفوا أبارهم ) علاء البهود ( ورهبانهم) عتاد لمارى ( ارباتا من دون اقر) بأن اطاصرهم ف تحريم ما احل اه وتعليل ما حزم (وللسيح ابن ميم ) بأن جعلوه ابأقه ( وما أيروا ) ف النوراة والانحل (الا يمدوا ) أى بان بطيعرا (إلنها وابحدا د
Page 379