378

============================================================

~~ستة آلافه من عالهم ، وأخذمن الإبل والقنم ما لا يمصى . قلت : أراد بالشمرة الى بابيواتحتها بوم الحديبة بعة الرضوان . واححاب القرة من صقر افض يهم اقلا ، وم اللبن يومتون بالغيب ويقبيون الصلاة واله أعلم (ثنم ازرل آله سكينتةه) لمانيته ( على رسوله) وهى الويار وقورة القلب ( وعلى البزينين ، الدبن تخراسه ومن تول منهم فانهم كروا بعد للرار لاواثرل جخنودا) من اللاي (لم يروما) ولم تصح كبتهم (وقذب الذين كفروا) بالقتل والاسر (وذالك جوله للكايرينء ثم يتوب الله يمن بعد ذالك على من يتاا) كمن تابوا من هو ازن بعد ذلك، وجابوا إلى النبى صل اه علبه وسلم بمد ماقسم الفناتم رجموعه من الطالف وكان انتظرهم نبفا وعشرين يوما لم يقم الخاكم فلا جلوه تانبين مالوا ان برة إليهم أمو الهم وعيالهم ، فقال لهم : قد كنت أستنظر بكم، والآن اختاروا إحدى الطائفتين اما البى ولما المال . فقالرا لانوى بالبى شبئا . فقام وسول الله صلى القه عليه وسلم على النبر خطيا فقال مهزلاء اخوانكم ما بوا تانبين وأنا حير نهم بين للسى والمال فانناروا البى، فمن طابت نفسه فيكم فذاك، ومن لم يطب فلكن على حظه حنى نمطيه من اول ما يفىء الله علينا . فقلوا : قد وضبتا يار سول افه قال : إنا لا نمرف من وضى منكم ومن لم رض، ارحوا الى رحالكم خى يرجع البناعر فاوكم . لجاء عر قاوهم فقاوا تد رضوا .

قرد السى إليهم (وآقه غفرر) للتالبين ما فد صلف (رييم) بره فراربهم. ثم سرية أبى عام الاشمرى فى طلب الفارين من حنين إلى أوطاس . ثم سرية الطغبل بن عمرو الهوسى إل ذى الكفين صنم فى شوال فزقه ثم غزوة الطائف . ثم يعث فيس بن سعد إلى ناحبة من الين يقاتل قبلة صداه فقدم زياد بن الحارث الصدانى فقال يا رسول الله آردد الحبش فإنا لك بقوم ، فردهم لجاه بقومه فأسلوا . ثم بعث هينة برن حصن إلى بنى تميم بالسفيا فى المحزم سنة تصع، اثم مرية قعلية بن عامر إلى خشم ثم مرية الضحاك فى ربيع الأول إلى القرطاء. لم سرية علقمة ين چوز إل الحبشة فى ريع الآغر. ثم سرية على بن ابى طالب إل القلس فى ريع الآخر. ثم سرية عكاشة إلى الخمتاب ثم غروة تبوك ، خرج عليه السلام يوم المنيس فى رحب إلى الروم ، وهى آخر غرواته . ثم بعث أبا بكر الصذيق لج بعد رجوعه فى ذى القسدة .

ثم بعث أبا موسى ومعاذا إلى الين . ثم أرسل خاله بن الوليد فى رييع الاول منة عشر إلى نهران .

ثم أوحل على ين أبى طالب إلى الين فى رمضان ثم حج ححة الوداع. ثم سرية أسامة بن ذيد اله ابنا لاربع لبال بقين من صفر سنة إعدى عثرة وهى آخر يراياه صلى اله عليه وسلم (يا الجما النين آمثرا أنما المشراون) أى للكفار اهل الاصنام وغيرهم (تحس) قذر لخبت باطنهم بالكفر ولانهم بمنبون ويحدنون ولا بتطهرون ويلا بون النجاحات غالبا لكن انفق الفقهاء الاربعة على طهارة ابدانهم لان اللف كانرا يوا كاونهم ويشريرن من أوانيهم ولم يمتبروا مفهرم حديث أبى هريرة إن الملم لا ينج ( نلا يقربوا الميد العرآم) فضلا عن الدخول فيه وكنا ساتر المساجد قياسا عليه عند مالك . وقال

Page 378