Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
لي رد الوب آناسرته المس فيا. ثم سربت الا ولاى الفرى، نم رنة سيد بن ربه ونسة الربيق تا، وفيه خلاف، ثم سرية عد الرحمن بن عوف ال دومة الجتدل فى شعان، ثم سرية على ين أبى طالب فيه ال نى حعد بن بكر ، بين قدك وخحيبر، ثم سرية زيد بن حارثة إل أم قرقة فى رمضان ، ثم سرية عبدالله ابن عنيك فبهه لقتل ابى رافع سلام بن أبى الحقبق، ثم سرية عد الله بن رواحة إلى أسير بن رزام بخبير فى شوال، ثم مرية عمرو بن أمية الضمرى لقتل أبى سقبان بمك قلم ينله ، ثم قصة الحديية فى ذى القعدة وفيها يمة الرضوان ، وجانى إن شاء اله ، ثم خبير فى الحزم سنة سبع، ثم غروة فتح وأدى القرى فى جادى الآخرة ، ثم سرية عمر بن الخطاب إلى تربة ف شعبانه ثم سرية أبى بكر الصديق إلى ينى كلاب فى شبان، ثم سرية بشير بن سعد إل بنى مرة فيه، ثم سرية غالب بن عبدالله ناحية نحد فى رمضان، ثم سرية بشر بن حعد إل أرض غطفان فى شوال، ثم عحمرة القضاء فى ذى القعدة ، تم سربة ابن العرجاء ال نى سليم فى فى الححة، ثم سرية غالب بن عبد افه اللنى إلى بنى ملرح فى صفرمنة ثمان، تم سريته أيضا إلى ذك نبه ، ثم مرية تحماع بن وهب إل ينى عامر فى ريع الاول، ثم مرية كمب بن عير إل ذات اطلايح فيه أيضا ثم سرية مؤثةه فى جمادى الآول ، وفيه قثل الامراء الثلاثة : زيد بن حارثة ثم جمفر بن أبى طالب ثم عدالله ابن رواحة، ثم سرية همرو بن العاص إلى ذات السلاسل فى جحمادى الآخرة، ثم سرية أبى عيدة بن الجراح فى رجب الى سيف البعر، ثم سرية أبي قنادة إل أرض عارب بنحد فى شان ، ثم سربنه إلى بطن إضم أول شمر ومضان ، ثم غزوة فنح مكه فى رمضنان، ثم سرية خالد ين الوليد إلى العرى ، ثم لعرو بن الماص إلى حراع ، ثم لسعد بن زيد إلى مناذ، كلها فى آخر رمضان . تم لخاله بن الوايد إل نى جربمة فى شوال ، ثم غزوة عنتين هذه فى شرال ، التى أشار إليها بقرله ( ويوم حتين) اى ونهركم ، أو اذكر يرم حنين -واو بين الطائف ومكه أى يوم قنالكم هوازن فيه فى شواله سنة ثمان (إذ) بدل من يوم ( أععبتتم گثرتثم) لقلم لن نظب اليوم من قلة وكانوا اينى عنر ألفا والكفار اربعة آلاف ، فنسبق البهم سرعان اناس اعنمادا على الكثرة* فرشقوهم رشقا فانهزيوا إلى جول اه وقبل مريوا الكفار اذلا ماقبوا على الننام، فرجعرا عليهم بالسمام فانهزموا (نلم تقني عنكم شبنا وضاقت علكم الأرض يارحت) ما معدرية ، اى مع رحبها، أى سعتها ، قلم نحدوا مكانا تعطشتو البه لشقة ما لحقكم من الخوف ( ثم ولشم مد برين) مهرمين ، وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ولبس معه غير المباس ممه واين عمه ابى سفيان بن الحارث آنذا بركابه ، فالتقت إلى يميه فقال : بال الانصار ، نقالوا : ليك يارحول الله ، وكذا إلى يسلره ، فأحاطوا به بعد الجولة ، وقال للباس : ناد اين اصحاب الشجرة، أين اصحاب سورة اليقرة فر جعرا اليه عنقا وصرعين واحدا واحدا فتزل وصفهم ، فنضا ربوا باليوف حتى اثتد الحرب، عد. لان م الرندس. نم المذ كما ن المصاء رى* وجر الكثار هتردسرا وهل كنه برسى
Page 377