Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده او كنا نسر الميد الحرام، ونسقى الحاج، فاخبرهم الله ان الابمان والجهاد ، خير مما هم عليه . ثم لما رد الله المساواة ب اشار إلى ما اعد الجامد ين بع اذالة ما يتوهم من لفظ عبى من الاحتال بقرله ( الرين آمو او فاتمر وا رجما مدوا ن سيلر أفه بلتر ا لهم راتبييم اعقم برمة } دية ل(يخه آقر) ن غرم ( وأوتلثك مم الفائرون) بالبغية، لاغيرهم ( يشرهم رهم يوحمة منه ورضوان) عد الوت، لقوله الذين تترفاهم الملاركة طيين، يقولون حلام عليكم ، أو هند وخول الجنة لقوله * سلام عليكم طتم قاد خلوها خالدين * وهر يان لمعنى الفوز (وجنات لهم فيها تييم مفيم ) دائم وتنكير المبشر به ، لاشملر أنه وراء النعيين والتعريف (نما لدوين فيها أبدا) وانما قدم الرضوان على الخلود فى النعيم، لانه المطلب الاعلى ، لقوله " ورمضوان من الله اكبر ، (إن أله يخده اجر عظبم ) لا يحاط به ، ولم يخطر على قلب بشر؛ بسبعقر دويه ما استوجبوه لاجلد، او نعيم الدنيا وزل فين زلك المجرة لايل امه ونهارته (با الث الذين آضرا لا تتغنوا 2بله كم وآخوانكم اويله ان اشتعبدا الكفر على الايمان) اذ الإيمان قبل فنع مكة لايتر إلا بالمحرة، ومقارقة الاقارب، واستشكل بأن الورة نزلت بعد الفتع ، ولذا قال بعضم : الاولى أن الفه لما أنزل براية وكان لبعض المؤمنين قرابة لم تلم ، قلرا كيف يقالهلع الرجل أباء وأخاه وابته ، فتزلت وفي الجواهر : طاهر هذه الخاطبة بهيع الوسين كاله . وهى باقبة الحكم ال يرم القيامة لا رسن يتوتهم ينك فأولكيك مم الظاييو ن )الوضهم ارلاية ذ نير علها (تل ان كان ابلوكنم وأبناو كم وأخوا نكم وأزو الجمح وعني بكر) يالانراه للسهور ، وابلجع لابي بيكر : اقرباوكم، وهى القبلة، من الشرة : بمعنى المحالطة، (وآتوال اقر يتويا اكتسبتيوها (و تجارة تنمون گسادها) عدم نفانها (ومساكن زضوتها لاتحبون مفارةها (اتب أزتم اى اي عذم (من اف ورسر يو نرحماون سبلهله تقدثم لاجل ما ذكرعن اليرة والمهاء (تربصرا) اتظروا لوسنى يأق أله بأتريه تديه لهم ، ثم ففهم بقرله (والله لا يهدى القوم للفايفين) الخاريين عن طاعته قال البضاوى وفى الآية تشديد عظيم قل من يتخلص عنه، وفى لباب للتأريل : وفى هذه الاية دليل على أنه أنوقع قمار ضين مصايلح الدين ومصالح الدتباء وجب على المسلم ترجيح معصالح الدين على مصالح الدنياء اء (لقد تصر كم أل فى موايلن) للعرب (كيثيرة) ف النزوات والسرايا، وقد غرا صل الله علبه وسلم بنفه تمع عشرة غررة، وبعث سبعين أو ثمانين سرية *وتقثم ترثيها . من ودان لى صفر فى السنة الثانية، الى الخندق ف الخامة فى شوال وفى ذى القعدة غروة بنى فريظة ثم سربة حدين ملة إلى القرطاء .
فى العزم سلة ست ، ثم غزوه عليه لللام بى لحيان فى ريم الاول، ثم غزوة ذى القرد وهى الغاة فبه أيضا ، ثم سرية عكاشة الى غر فيه، ثم سرية محمد بن مسلة إلى ذى القصة فبه ثم سرية زيد بن حارثة ال بنى سليم فى ريسع الآخر، ثم سرينه إلى العيص ف جادى الاولى، ثم سربته إلى لطرف ف جماوى الآغرة
Page 376