375

============================================================

ودة الت لا يفعل ولا يحكم الا على وفق المحكة إلم ) بمعني مرة الانكار (حيبنم ان تزكوا) خطاب للمؤمنين، حين كره بعضهم القتال (ولتا) لم (يعلم آلدم عم ظهور (والرين جاعدوا ينكم) ياخلاص اى لم يتعين المخلص منكم من غيره ، نى للعلم وأراد لازمه . وهر المعلوم للمبالغة فإنه كالبرهان عليه من حيث أن تملق العطلم به منازم لوقوعه ( ولم يتبذوا ) بصطف على جماعدوا ، داخل فى الصلة (ين نون آفهو ولا رسوله ولا الموينين ولبمة ) بطانة وأولياء يفشون اليهم مرهم ، ووليحة الرحل : خامته ، من الولوج : الدخول ، كأنها لقوة احتصاصها داحلة ف قلبه ، المعنى : لا يترككم خى يظاه الخلصون وهم الموموفون بما ذكر من غيرهم ، (رالله خبير يما تعمتون) يعلم غرمكم ريوالن اعالكم ، ازالة لما يتوهم من كرن نق العلم على ظاهره (ما كان) مامح ( لتشركمى أن يعسروا تساجد أفي) بالجع للجبهرر والافراد لا بن كبر وأبى عرو ويعقوب ، يناتها ودخولها والفعود فيما (ثا يعدين على أنتيم بالكفر) يا طهلده : حال من الواو، والميني ما اتقام لهم أن يممعوا بن متافين عارة يت الله وهادة غره (أو لكتل خيطغ بطلى (أثمالم } لندم شرطها (ررق انارمه مالدون ) ابدام فاين الثراب الذى يزجرته" (إنما يسر مايجه أفه من آمن بافو والبوم الآخر، وأقام الصلاة ، وآقى الزكاة ولم يخش) أحدا ( إلا الله ) أى فى ابراب الدين . ومن عارتهم لها، نريينها بالقرش، وتنويرها بالسرج ،وادامة للمبادة والذكر ، ودرس العلم فيها، وصباشا بما لم تبن له : كديث الدنياء وهن أبى صمبد الحخدرى أن رسول الله صلى القه علبه وسلم قال : إذا رأيتم الرجل يعناد المسد، فاشهدوا له بالابمان فإن اله يقول : إنما يسر مساجد الله من آمن باله والبوم الآخر، أخرجه الترمذى، وقال حن ، وفى المحبعين : عن أبى هريرة عن النبى صلى افه علبه وسلم همن غدا إلى المسجد او راح، أعد الله له فى الجنة نزلا كلا غدا أو راح وفيهما أيضا عن عثمان بن عفان رهى الله عنه قاله سحمت: وحول اله صلي القه عليه وسلم يقول ومن نى مسحدا يبفى به وجحه الله، بنى الله له ينا فى الجنة، افى أو لثيك أن يكونوا من التهترين ) ذكره بصيفة التوقع قطما لاطماع الشركين فى الامداء والاتفاع، باعالهمء وتويخا لهم بالقطع بأنهم مهدون ، فإن كان هؤلاه المومنون مع كالهم ، دائرين بين عي ولعل نا ظنك بأضدادهم ، ومتعا للؤمين أن ينتروا باحوالهم وينكلوا على اعالهم ( أحملتم يسقاية العاج) للي ف بنى ماشم (وهمارة السجمد العرايم ) سداتها الى فى بنى عبد الدار ، اى أجعلتم أمل ذلك (كمن آمن ياقه ) أو اجلم ذلك كايمان من آمن بافه ( واليريم الآخر، وجاهد فى سببل آله لا يستوون) أهل السقاية والعمارة والمؤمنون، (عند أله) فى الفضل ، وبين عدم تاويم بقوله : (وأف لا يهدى القوم الظايين) بالكفر والانهماك فى الضلال ، فكيف يناوون من هناهم ، تزلك ردأ على من قال ذلك من فريئ ، روى ان الصباس قال : إن سبقمونا بالإلام والهجرة والجهاد ، لقد

Page 375