Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة الر المتجاوزون الحد فهو تفسير لعماهم لاتكرار ، أى كل من قدروا عليه من المؤمنين فنلوه قلم تبقون أتم عليم ، وهم لم يقوا علبكم ، اذظفروا بكم ( فان تابوا وأقاموا الصلاة واتوا الركاة فإخو ائكام اى هم اخوانكم (فى الدين) والقساوى ف الاحتام (وتفصل الايات لقويم يعلمون ) الكلام مث على التامل . فيما فصل من أحكام الشركين ، المعاهدين وغيرهم ، وعلى الحاظة عليها ، وكأنه قبل : من تامل تفصباها نهو الحبق بان يسى عالما (وإن نكثوا) نقضوا (أماتهم) موانبقهم (من بعد تتديم وطيخرا ن وييكم) بتقيبع الاحكام وبقولهم دينكم لاشيء (قا يلوا ايثة الكفر) روسابه، فيه وضع الظلهر موضع المعضعر ، إعلاما يلوغهم الغاية فى الكفر : فهم رؤماؤه ، فإذا قتلوا ادتدع الاتباع، وقرأ نافع وابن كثير وابو همرو بتسيل الهمزة الثانية من اتمة والباقون بتحفيقهما على ما علم من أصولهم، واظهار الباء لحن على ما قال البضاوى ، قلت لي بلحن فقد قرأ به بعض القراء ه يعنى شاما، وذب إلبه بيض النسعوين ، قال الناطي: وائمة بالظلفو تذ نه وحده وسمل سما وصفا وين التخر ابدلا اعلم ، أن فى لفظ اثمة أربع قراماتم لنانع وابن كثير وأبى عمرو ، فراء تان التسهيل والدل . ولمدام وجهان : تحقيق الهمزتين ، مع المد يينهما وتركه والكوفبين واين ذكوان تحقيق الهمزنين من غير مد ينهما ، كأسد وجهمي مشام (انمع لا أبسان لهم) بفنح المعزة للجمهور ، أى العهود ، ولابن عام بكرها، معدر آمنه: أعطاء الامان أو بمعى الاسلام ، وفيه دليل على أن الذى ، افا طمن فى دين الإسلام ظامرا يقتل ، ولا يق له عمد (تلهم بنتهون) عن الكفر ، ثم حض المسلين على جهاد اعل الكفر، رين لسيب فى ذلك قلل ( ألا) للنضبض ( نقايلرن قوما تكثوا) نقضرا (أمانهم) عهودم - (وصتوا ياتخراج الرسولو ) من مكة، لما تشلوروا فبه يدار الدوة ، أو من الدينة بالاسةصال، بالاحراب (وثم بده ولم أول مرق بالقنال والمعاداة ، لانه عليه الصلاة السلام بداهم بالدعوة ، والزام الحمة بالكتاب والتحدى ، ضدلرا إلى القتال ، فسا بمنعكم عن قالهم ( أتحتوتهم ) ايها المزمنون فتركون تالم سع امر الله به2 ( فاة أحق أن تخقوه ) ترك قالهم ( ان كشم مؤمين ) لان عقابه لايشبه عقاب وأورد إيمانهم فى صورة الحتعل، إنكارا لكالهم عن القنال بعد تحقيق موجه، ولذنا أعاد الامسر بعد يان المرحب ، زيادة فى الترغيب والشجيع بقوله (قا يلوم يسنهم افه بأنديخ) بقنلهم (ويخرفم) ينلهم بالاسر والقهر (وعركم علبيم ويتفي صدود قريم م وسين) من خجراعة واعل الين رسبا القنبن أسدوا وآداهم الكفار (ويذيمب غجظ تلريهم) كربها (وبترب آقه على من يقاه ) بالرجوع ال الاسلام ، وتد وفى الله بما وعد، والآية من السحرات (والله عليم حكم)
Page 374