Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
~~ومى الاربية المتقدمة (قاتتلرا التشركين حث وحمد تتوهم ) ف حل أو حرم ، فى شمر حرام او غيره (وخنوهم ) بالاسر (رآحر وهم) فييوم أو لمنموهم من الخروج ان تحصنوا بالحصون والقلاع: حتى يضطروا إلى الفتل أو الإسلام ( وأتسوا لهم تملى مرص) على كل طريق يسلكونه ، والمرصد الموضع الذى يقمد فيه للمدو ، ونصب وكل * على نرع الخافض أو على الظرف (قإن تابوا ) عن الكفر بالابمان (وأقائرا للملاة وآثوا الزكاة) تسديقا لتوههم (قتلرا سبيلهم ) ولا تعرضوالهم ، دعوهم يتصرقوا فى اللادكيف شاوا لاستراء المسلين فى الآحكام ، ونيه دليل على أن ثارك الصلاة ومانع الزكاة لا يخل سبيله (ان الله تخور رحيم) تعليل للأم، اى للرهم بأن الله نفور رحيم ، غفر لم ما سلف، ووعد لهم الثراب (ران أعد ين المشركين) الذين لا عهد لهم عندك وواحد مرفوع فبل يفسره ( آتبمارك) استامنك بعد انسلاخ الاشر الحرم (قاجره) آته (مت بمع كلام أقله) القرآن، ويتامله ليكون باعتا له عل الإسلام ، وفيه دليل على أن كلامه يطلق على اللفظ كا يطلق على المنى ( ثم أبدلفه مائته ) موصع اينه ؛ وهر بار فرمه ، إن لم يسلم ، لبنظر فى امره، أو وقاه بالعهد (ذا لك) الامر ياعارتهم ( يبأنهم قرم لا يتلمون ) دين الله ، لابد لهم من سماع القرأن ، لبعلوا مالهم من الثواب إن آمنوا، وما علييم من المقاب إن أصروا على الكفر والآية حكة ، وذلك سة ال يرم الثبامة (كنف) اى لا (يسكون للشر كين عهد ينه آله ويعذ رسولي) وم كا رون بهما، غادرون ، استفهام إنكار، واسلبعاد، وحمد مرفوع على أنه اسم يكون س وخبره كيف ، وانمادم لمعنى الاسنفهام (الا الذين عامد تم يعند المشببد العرام) الذين تقدم استلناؤهم من أهل العهد من غزاعة وبنى ضمرة، وكنانة ، الداخظين فى حهد قريش ولم يقع منهم نكث ، وفالدة تفيد الهد بكوته عند المسمد الحرام : زيادة الحت على الوفاء به ، لكونه واقمأ فى اشرف البقاع ، ومن قال هم قويش مقدوم، لان فريعا نقضوا المهد قبل الفتح نبه على ذلك غجر يواجد (فما أستقاموا تكمن على الهد (قامتقيسوالمم) على الوظاء به ، ووماه شرطبة أر مصدرية (لن اقه يجب المتقين) كرره لناكيد على حفظ البهد (كيف) يكون لهم عهد، كرره لزيادة الاستماد ، مج التبيه على اللة بقوله ( وإن يغظير وا علك ) يطفر وابكم (لايرقبوا) لا ابلاحظلوا ولا يراعوا (ييكم إلا ) قرابة او علفا (ولا ذمة) عهدا، بل يونونم ما استطاعوا، وجملة الشرط حال يرضو نكم يبأقواهيهم) بكلامهم الحسن، استثناف لبان حالهم ، الناقية شبام على للههد، المؤدية إلى عدم مراقبتهم عند الظفر (وتأبى تلرهم ) الوظه به ل(وأكورم غانون) ناتصون للمهد، خار جون بذلك عن طريق فوى المروبات (أشروا بآبات اقه) القرآن ( تنا قلبلا) من الدنيا، اى تركوا اتباها لشهوات والموى ( تينوا عن سيبه با ديه (إنهم ناء) لا با كانوا تسلون) علهم منا ، وما دل عليه قوله (لارقون ف مزين إلا ولا ذية واوللنياك م التتتوذ)
Page 373