Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ى ورن اللو الشركون ( أربعة أشهر) أولها شوال بدلبل ما يأتى، قاله السيوطى ، وقال ابن العربى : والصحيح أن أولها من بوم التحر إلى آخر المثر من ربيع الآخر، فبذلك كان التداء ، وإلبه كان المتتمى . اه . وذكر الطبرى أن العرب قالت يومتذ: نحن تبرأ من عهدك، ثم لام بعضهم بعضأ، وقأوا ما تصنعون وقد أسلت قريش كلهم ، ولم بسح أحد منهم ، بل دخلوا فى دين الله أفراجا، وإنما أمهل الناكثون اربعة اشهر ، لبرجع كل منهم الى مأمته، ويفطع علا تقه من الديون والمعاملات الى كانت بنيم وين المجلين قله ف غاية الامان ( واعليرا انكم غير ميرى آفه) قانى عذابه وان انهلكم (وان اقه مغزى الكا فرين) مذهم بالفتل والاسر فى الدنيا والمذاب السرمدى فى الآخرة ( وأدان من أله ورسويه الى الناسر) أي إعلام منهماء تعال من الإذن بمعنى الإفمال كالعطاء، ورفعه كرفع برامة على الوجهين (يوم السح الأكبر) بوم التعر، لآن فيه تمام معظم أفعال الحج، ولان الإعلام كان فبه ، ولما روى أنه عليه السلام وقف بوم النعر عند الجرات فى حجة الوداع ققال: هذا بوم الحج الاكبر، اخرجه أبو داود وقيل بوم عرفة ووصف الحج بالاكبر، لان العمرة تسمى الحج الاصفر (أن) أى بأن ( اقه بريى، من المشركين) وعهودهم (ورسوله) برىء ايضا ، مبندا عذوف الخير ، او عطف على المستكن فى بركه، ولا تكرار، لان فوله هيرامة من القه إخار بتوت البراءة ، وهذه إخبار بوجوب الإعلان بذلك ولذا علقه بالتاس، ولم يخص بالمعاهدين قاله الببضاوى ، أو الأولى من العهد والثانية من الموالاة قاله فى الباب قال ويدل عليه تعدي برىء فى الاولى : بإل . وقى اثانية : بمن ، والقه اعلم (فإن تبنم) من الكفر والقدر ( نهر خير لكخ وان توليتم ) عن الإيمان والرطاء ( فاعلموا أنكم غير معحرى ألقو) بل انتم تحت قهره لا تفرتوته طلبا ، ولا تعجزونه هربا فى الدنا والآخرة كرره مالقة فى النصح واردفه بشرله (وبشر الذين كفروا بعذاب أليم) مزلم فى الهنا بالقتل والأسر، وفى الآخرة بالنار، على شيل التبكم مبالغة فى التحذير بخلافب الاول، اكنتفى فبه بخزى الكافرين ثم استثنى من الماشركين قوله (إلا الذين ماعدتم من المشركين) اى برىه من هيع عهود المشركين، الامن عهد النهن عاعدتم منهم ( ثم ام ينقصو كم شبيا) من شروط العهد بالحياته (ولم ينلا يمروا ) يباونوا (يلكم أحدا) من اعداتكم كبنى غراعة وبنى شمرة، وكان قد يني من مقتهم تسة اشهر (فا يعوا اليم مهمدعم ال) انقضاء (مدييم) الى عاهد تم عليها ( أن ألله يجب المتقين) بايمام اله هوده والمحاصل أن العرب فى ذلك الوفت صفان : فو عهد وغيره ، تذو عهد أربعة أتواع : من له تهد معطلق، او دون اريعة اشر، أو نوتها وظهر منه غدر، فأجل الثلاثة أربعة أشهر ، ومن لم يظهر منه نفض فعهده إلى مدته ، ومن لا عهد له اليتة فأجل تامينه خمسرن يوما من يوم الآذان إلى انقضاء الحزم، والبه أشار بفرله ( إذا انلغ) اى غرج ( الاشهر الحرم ) بانلاع المحزم ، أو المراد أشهر العهد سمت مرما لحرمة نفض الههد فيهال
Page 372