Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ادة الفو ون قوله "سكم إطلام بانهم تبع لا صدر ، وفى قوله ومنكم * تيلبة للمتخلف ، وترغيب للسابتى ف رعابة جمانه (وأولو الأرحام) نوو القرابات (بعضم أولى يييخي) فى الإرث من الآحاب ، قل ابن العربى : أولو الارحام عام فى كل قريب ، لكن بينه النبى صل افه عليه وسلم بقوله * ألحقوا الفرائض بأطها، فاينفى غهى لا ولى مصبة ذكر، واستدل بالاية أبو سحنبفة علي توريث ذوى الارحام ، كالخال والسة (فى كتاب آه) القرآن او اللوح ( ان أفه بكل قمه عليم ) كامل العلم فى جبع الآشياء: فانبموا احكامه رزتنا الله للممل بها.
(تم تفد سوره الاتقال سورة برامة: وهى اثتوبة عدتيه أو إلاالآين آخرها ، ماية وثلانون أوالا آية ولم تكنب فيها البملة، لأن النبى صلى اقه عليه وسلم لم يأم بذلك لأنها آعر مورة نزلت ، وعن على أن البسمة ابان* وهى نزلت لرفع الأمان باليف ، أو لان الصحابة اختلفت : هل هى مع الاتفال حورة واحدة *وهى سابعة السيع للطوال، أو سورتان قركت ينها فرية، ولم تكب البسلة .
منه لابرآمة) صدورها (من أقله ورسوله) واشهاؤها (الى الذين عامة تم ين المشركين) عهدا مطلقا أو دون أريعة أشر، او فوفها. وأحستم منهم تقض العهد، وبراة خبر مبدا عذوف. وهمنه آبندائبة متعلقة بمصتوف كما قدرنا فى الجيع ، ويحوز أن تكون مبتدا لتصيصها بصفتها ء والحبر إل النين، واما عطقت البرابة بالله ووحوله والمعاعدة بالمسدين ليسارعوا إل تبذها، لما علو ا يرامة اضعنها، وذلك أنهم عاعدوا مثركى العرب فى الآفاق، وكانوا ينقضون ، ولما تقضت قريش ياعالة نى بكر على خراعة سنة ثمان خرج الهم النبى صل الله عليه وسلم فقتح مك فيها واتصرف من تبوك فى رمضان منة تع، وأراد الحج، وكره الاجتماع مع المشركين فى تلك السنة يطوفون عراة ، فائر أبا بكر على الحج بالناس قتزلت أو الل براة فى شوال، وانغذ ابا بكر، ثم أتبعه بعل بن ابى طالب يقرا على الناس باوائل براخ، وبأن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطرف بالبيت عريان، ومن له جهد هند رسول الله ، فأجله أربعة أشه ييح فيا، ثم لا عمد، والا يدغل المخنة الانفس مؤمنة ( تيحرا ف الأرض) سيدوا آنين أبها
Page 371