370

============================================================

ره ن دمابروا) ديارم وقومهم فاه ، ( وجاهدوا بلمتوالهوم ) بصرها ف السلاح والكراع ، راطاة الغراة (وأتقسهم فى سييلر أقر) بمباشرة التتال : وهم المهاجرون الاولون ( والين آووا ) النب والمها جرين إلى ديلرهم ( ونصروا) هم على اسائهم ، وهم الانصلر، (أوكيك بنضهم أولياه بتعرر) فى النصرة او والإرث وكانوا ينوارتون بالمحرة والنصره دون الاظرب ، حى نسخ قوله دوأولوا الأرحام بعضهم أولى يمض وإن كان المراد بالولاية النصرة فقط ، فلانسغ، وهو أول ، وعليه اكز الفسرين ، أى المؤمنون أو لباه بيضهم فى النصر دون افرياجم من الكفار، وعلى كتأويلين ، فنى الآية حض على الهجرة، (والدين آمتوا ولم بما جروا ما لكم ين ولاينيم ) بننح الواو للحهور وبكسرها هرة (يمن تحمه) من الميراث (خى يهاجروا) وهذا مذوخ بآخر الورة ، إن أريد بالولاية الارث، وفيه مانتقدم (وان استصر و لنم) اى طلب الامنون الين لم يهاهروا يمنتكم النبهر (نى اللين ب تسلم التفر) نواجب عيم ان تصروم على الكفار (الاعلى قري ينكم وتنهم مناه * متوجين إلى بدر . فقالوا تريدون محدأ " قلنا : ما نريد إلا المدينة، فاضنوا عطلينا الا ننب إليه، فلا جمتا رسول الله ذكرنا له ذلك . تقال لنا : اذهبوا إلى الديتة إيناه لبهدهم ( والذين گقروا بتحهم أويباء بتخي) ف النصرة والإرت ، فلا ارث ييحم وينهم ( الا تفلوه) اى ما اسرتم من تود الموشين ، ويظح الكفار ( تكن يتسه ن الأرضير) يقوة للكفر (وقباد كيد) يسبن الإسلام (والذين آمترا رها بروا وملهثوا ن سبيل آقه والين آورا وتصررا أو اليك فم التومنون حقا) وهم الارلون منهم ، وهم أصل الإملام ، ولذا لسا قم للسلين ثلاثة أتسام ميزهم بالسبق فى المسرة وتبوي الدار، وصرف الاموال وبذل الانغس فى نصرة الدين وإعلاه كلة لله ، فكل (يمانهم ، ظاهرا وبالطتا قال ابن العربى فى الاحكام : واذا كان الإيمان فى القلب حنا، ظهر ذلك فى استقامة الاهال بامتال الامب واهمتاب المنى عنه . واذا كان هازا تحرت الحموارح فى الاعال اذلم تبلغ قوته إلها . اء (قهم مقفرة) كاملة ساترة بهيع ذتوبهم ( ورذق كريم ) لا تبمة به ولا منة فيه ، فكل شيء شرف ومظم ف بابه قيل له كريم والآية الأولى يان لحكم ولاية المهاجرين والانصار بعضم بعضأ، والثانية لدحهم بقوله وهم المؤمتون بلفظ يفيد الحصر، وتاكده بقول حقا، القيد بلوغهم عقبقة الإبيمان، واخبار بما أعذه لهم من مفقرة ورزق كريم ، وناهيك ماق تنكير ميا من البالنة (والنين آمشوا ين بعد) بعد السابقين الى الايمان والممرة ( وهايمررا ومامدوا معكم ناو للنك ينسلم) سدو دون الجا المهاجرون الاولون والاتصار ف الوالاة والارث ، ولكن لكم المزبة

Page 370