367

============================================================

ودة لاخاا تى فلان " فأمك احد الفريفين نقال النبى صلى لفه عليه وسلم * مالكم لاترمون2 فقلرا بكيف نرى وانت معهم فقال "ارموا وأنا معكم كلكمه (وين رباط التيل) فعال بمعضى مفعول اسم للخيل اى ربط فى عبيل القه ، ار معدر سمى به ، أو حبسهما في سبيل الفه ، أو جمع ريط كفصيل ونصال، وصلفها على القرة من علف الحاس على العام لفضلها (تريجون يي يما استطمتم او بالاعداه (عدو الفدر وعده لم كفار مكه، وهو استتلاف تعلبلا للأمس، او جلة حالية. وترا يعقوب ترقبون بالشدبه (وآخرين يمن ذربيم) فى الداوة قلرج والررم، او فيرم وهم الناقون ولهود (لا تخي تهم) باعياتهم، او لانمي يقرلن لا اله الا انه بالستم الله يلهم وما تفقوا ين تميه ف سيل أقويرق اليكه حراوه (واتتم كا لظلنون ) من اجره شييأ (يان جمسرا ) ملوا (كلم) خنح المن لسهور وللكر لا بى بكر : الصلح والاسلسلام (فاتمنح لها ) واقبل منهم اللهادنة اذا كانت فا معلمة ظامرة للسلينه فى ذلك الوفت (وتوكل على أفه ) ثق به ولا تخف من ابطانهم خداعا فيا وطلبا لغرة المؤمنين (إنه مو السييع) لاقوالهم (الليم) باضالهم وضماترهم ، فإن يكن تصدهم المكرفان مكراقه فرق مكرم .

والآية حكة لانها تزك ف الحديية لما صد المثركون رسول الله عن البيت ، واية السيف لاندل على الوجوب بل الاذن ف القتال بعد حرمنه ، وليست مصوصة بأهل الكتاب لا تصالها بقصنهم كما ظن لما تققم ان قوله هولا تحبن الذين كفروا سبقواه نزل فيمن أقلت يرم بدر، قاله فى غاية الآمانى . قلت : وما قاله هو الصوراب، لان النخ لا يثبت الا بنص صريح عن للشارع ولم يشت ، والننيص خلاف الأصل وابجع يمكن والقاعلم ، ومانيى ضير اللم فى دلهاء لاته بمنى المسالة والهامتة، اوجلها على قبضها.

قل لتاع النل تاتخيشما ما رسبت والتري يكياة ين النفايايمرع (دان يريدوا أن يخد عود) بالصلع لبتسوا لك أو لينروك (تان حبك ) كافبك (أله) فلا تحتاج معه الى تدبير آخر. وهذا تصيريح بما أشار اليه بقوله دو توكل على الهه ( مرا لذزى أيدك يضره) بوم بدر وف سائر الايام (وبال ؤينين) الانصار على ما تظاهرث به أقوال المقرين .قل ابن عطية : ولو ذهب فاهب ال مومه في الها جرين والانصار وجعل اقا لبف ما كان بين هيعهم من التحابى لساغ ذلك (والف) جمع (ين ثلويم)ا حى صاررا كنفس واحدة بالنوادد بعد الإحن والضفائن والعصبية الى طبعوا عليا والها لك على الايتقام فى أونى شىء لا بكاد باتلف فيهم قلبان، وهر يمن معجراته صلم الفه عليه وسلم (تر أنفقت ما فى الأرض تمبعا) ن اصلايح ذات ينهم (ما الفت يذ قلويهم) لك العداوة فيهم دمرا طريلا وكثرة الهساء والثارات (وتكن الله الف ببنهم) بقديرة البالنه ، لانه المالك للقلوب يقلبها كيف شاء (إنه عزير) تام الغلبة لا يتصى عليه مايريده (سكيم ) متقن فى صنعه حيث مملهم بد الشرق يدا واحدة على نصرة الإسلام واطا . كلة انه . قال ابن طلية : ب الالة التابه

Page 367