368

============================================================

1

نن كان منامل المحم الف انباعه والقره. وفالو طا عنابه م رر فتال فل رسول افسلباة عبله وبلم: يقول اته يوم القبلمة ابن المتحابون لجلال البوم اظلهم فى ظلى يوم لاظل الا ظلى" (يا أها النبي حشبك) كانك (آله ومن ايتبمك من التؤينين ) إما ف عل نصب على المفعول معه ، او الجمر صلفا على الكاف، أو الرفع عطفا على اسم الله ، نزلت ف اصحاب بدر، وقيل ألم ثلاثة وثلاثون رحلا وست نسوة ثم أسلم عمر بن الخطاب قنزك ، وعليه نهى مكة والظاهر أن المراد جميع المهاجرين والانصار (يتابها النبي خرضي) حد (المؤمنين على القنال) للكفار الذى ه سبب اعلاء كلة الله . والحرض : شنة المرض والتحريض فى الاصل : إزالة الحرض، والمراد المبالغة فى الحث بالتزيين والتسيل ( إن يكن يشكم يعترون) رعلا ل(امايرون) على اللناء (يغليرا ياتنين) مبهم (وإن تكن ) بالناه لناع وابن كثير وابن عاسوالاء لباقين (يمنݣم ماتة يغليوا القا ين الدين كفروا بانهم قرم لا بنتهون) لجهلهم باقه واليوم الآخر لا يتبتون ثبات المزمين، والشرط خيبر بمعنى الامر بمصايرة الواحد للمشره، والرعد بانهم إن مبروا علوا بعون الله وتأييده، ثم نسخ لما كثروا بقوله (آلآن خفف الله عضتم وعلم أن يبكم مضعفا) بالعم للجيهور والفنح لعامم وحمزة: من قال عنرة لعنالكم (قإن تكن} بالناء للمبور والباء للكوفين (ينكم باتة صابرة يثلبوا يماتنين) منهم ( وإن يكن منكم الف بثليوا القيز باذن آقه) يارادنه ، وهو خبر أيضتا بمعنى الامر ، أى لنقالوا مثليكم ، وبنبتوا لهم ، قال ابن شبرمة : وأريى الامر بالمعروف والنهى عن المشكر مثل ذلك (وآله مع الصايربن) بعوته . روى أن عالد بن الوليد قتل فى بعض الحروب مع الروم يوما الف بطل مبارزة، ثم تقدم إليه يطريق منهم ، قال له ياعذا جل اخجرك نبكم انك لا تموت : فقال أخبرفى ان كل تفس فائقة الموت ، وأخبرتى بما أعذ الله لن بقنل ف سبيل الله من النعيم، وكان غدال البوم خبز الشمير المبتل بالمساء، فأنا أستعجل الموت للفوز بالنعيم، فأسلم البطريق مكانه. ونزل لما اسروا الكفار يوم بدر، وقد أمروا بالقتل، او طا أخذوا العداء مهم: (ما كمان ) ما ينبغى ( انبي أن يسكون له ) بالاه للجمهور، والناء لا ب عمرو واشرى ختى يثين) بالغ ويكثر فى قل الكفار (ف الأرخ) حتى يذل الكفر ويقل حربه ، ويعز الإسلام ويتول آط: أصله من التغانة الغلظ المناسب للكثرة ، وذكر الارض للإشارة الى أنه لا ينبغى أن يفعد حنى بأنه العدو يل يمى فى مناكب الأرض لاعلاء كلمة الله، وقد غرا عليه اللام ق عشر سنين ينفسه ب ما وعشرين غروة وبعث نيفا وخمين سرية وقال ولولا ان ايق على امنى ما تعدت خلف سربة (يثون) أيها المؤمنون باسر الكفار، أو بأخذ القداه منهم (اعرض الذنان مناعها الذى لا دوام له، يل يعرض ثم يزول عن فريب (والله يريد ) لكم ( الايخرة " توالبها :. يبقتلهم وترك الاسر بعد المريمة (والله عزيد) لايحناج إل معاون وانما ايار) بلله ادلتارا نواب وتكتم ) ذ كا ماباسربه . ولا رسح فى الابه غوه . بايا شا بد ولهالدا:،

Page 368