Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
نه الاخ واسرم كا بأق (فائا تقضهم) تاحذنهم أو تظفر بهم (ق العرب ) من نقفه كسمه اخذه او ظفر به أو أهركه . آنظر القاموس (فشرد) فزق (بيم من خلفهم ) من المحاريين أى نكل بهم نكالا يكون سبيا لتفرق الآخرين الذبن لم يحضروا معهم حق لا ينامبك احد ، من شرد اهجل : فهب ، والتشريد الغريق ( لعلهم ) اى من خلفهم ( يذكرون) يتعظون بهم ( واما تماقق يمن قويم) عامدوك مزآلاء وغيرهم إلى آخر الدهر (يخياتة ) فى العهد بأمارة تلوح لك ولم يظهر ما برجب النقض (فاتبذ) عهدم (اليهم على سواه) أى مسويا أنت وهم فى العلم بنقض الهد بأن تعلهم به للا ينهموك بالفدر ، وهو حال من النابذ والمنبرة إليه ( أن آلله لا يحيب الخارتينين) فى نقض العهد وغجره . وف الأية دليل على أنه انا ظهر نقض العهد ممن هادنهم الإمام من المشركين بأمارات يحب عليه ان ينبذه على سواء بأن يعلبهم الحرب ، وأما ان ظهر ظهور أ مقطوعا به فلا حاجة للإمام الى نبذ المهد ، بل يفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأهل مك لما تنقضوا للمهد: بقتل خزاعة وهم فى نمة النبى صلى اله عليه وسلم ، ونول فيمن اللت يوم بدر (ولا تحبن) بالحلاب للنبى للسهور ، وبالنية لابن عامر وحمرة وحخص (الذين گفروا سبقوا) الله أى فاتوه ، وعلى الثانية قالفعول الثانى محخوف أى انضسمم ( انهم ) بالكسر للحمهرر والفتح لابن عامر على تقدير اللام ، وهر تاكيد لعدم مبفهم (لا يمجزون) لا يفوتون الله بل يننقم منهم ، اما فى الدنيا بالقتل ، وإما فى الآخرة بالتنار. وفيه تلية للنبى صل الله عليه وسلم والمؤمنين فيمن فاتهم من الشركين، وتهديد للشركين يأنهم لا يعحرون (وأعذوا) أينا المومنون (لهم ) لقنال الكفار الناقضين للمهد وغيرهم (ما استعلعم من قوة) هى الرمى كا فى عديث مسلم ، والإعداد اتخاذ الشىء لوفت الحاجمة إليه ، والقوة تهم انواع الاسلمة والحصون والمعاقل ، وانما خصها النبى صل الله عليه وسلم بالرمى لانه اقواها، ولان اكث حرب العرب كان بالرماح والسيوف لختيم على تعاطى الرس فو كقوله "الحج عرقه وفى البخارى قال عليه السلام يوم بدر ه إذا اكتوكم - قاريوكم - فار موهم وفى صلم عنه "منفتح عليم الروم ويكقيكم الله فلا يعجز احدكم أن يلهو بأسهه وفبه عن هنة بن عامر سمت رحول الله صلى القه عبه وسلم يقول * من تعلم الرى ثم تركه قليس منا لقد صى * وفى ابى داود حن عقبة أيضأ سمعت وسول الله صلى اله عليه وسلم يقول "إن اله ليدخل بالم الراحد ثلاثة تفر الحنة: صانعه يحتب فى عمله الخير ، والراى به ، ومبله فارموا واركوا، وأن ترموا أحب إلى من أن تركبوا كل لهو باطل الا ثلاثة : تادبب الرجل فرسه وملاعبنه أعه ورمبه بنوسه - أى تله - فانمن من الحق ، ومن ترك لرى بعد ما عليه رغبة عنه فانها تعمة كفرها وفى البخارى عن ملة بن الاكوع قال : مر النبى صل اله عليه وصلم على نقر من ألم ينتضلون فقال وارموا بى اسماعيل فإن أباكم كان رأبا وانامع
Page 366