Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
اقر) يتقى به ويفوض اليه امره ويقطع النظر عن الاسباب ينلب ( فإن أله عزيد) فالب لايذل من استحار به وإن قل (حمكيم ) يفيل بحكه البالنة ما يستعده الرأى وبعحر من اراك (وكرزري) اى لو رايت ياعد حال الكفار (اذ) غرف ترى (يتول) بالبله لمحبهرر والتاء لابن عاس (الذين حقروا التايكة) قاهل يتر فيا والناعل خيراقه واللايكتسبتد اخبره ل يضر بون )معال على الاولن لوجونهم وأدبارقم) بمقامع من حديد (ولم يقولو ن لهم (ذوقرا عذاب الحريق) يشارة لهم بعذاب الاخرة، وقيل كانت مسهم مقلع من حديد كلما ضريوا للمت التار مها ، وجواب ولو حنوف تهويل الامر أى لرأيت اسا طبما (ذلك) التعذيب (بسا قدمت أيدريك بسبب ما كسبتم من الكفرو المعاصى : من كلام اللانك، او من كلام الله (وأن أت تبس بخلاي) يذى غالم (للتبيد) فيعفبهم بنير ذنب ، اى عضابهم ببب امرين: يكفرهم وبان اله لا يسفب أحا بغير ذنب . هاب مولاء گذاب) كمادة (آل يزمون والذين ين قيهم ) اى كسلهم الذي دابوا اى داموا علبه لاگفروا آبات اتفر) تنسيد لدابهم ( تأنضعم الله) بالقلب ( يننوييم) ك اعد هولاء ( إن الله قوئ) لا يقاوبه اسد( ضييد البقابر) لا بتنلبه فى دضه نى (ذالك) تذيب لكفرة (بأن" يبي ان (لقةه لم يك منرايشتة اتسما على تريم) اى لم يزلها عنم ولا يدلها بالقعة (سنى ينيدوا ما بأنشيم) يهدلوا نسنهم كفرا كتبديل كفارمك اطعامهم من جوع وأضهم من خوف وبعث النبى اليهم، بالكفر والمة عن سبيل اله وقال المزمسبين (وان افه سييج لاو الم (عليم بنادم : تطيل لما جل بهم منالبذاب (كذاب ال يزتزد والرن ين تبليم كثوا بآيد رهم فا مل كالقم يذتوييم واغرقا ال يزموان) فوس س، كزر التاكبد والدلاة على كفران النسم بقوه ه بآيات ربهم ويان ما أخذيه آل فرعون، وقيل الاول لشيه فى الكفر والاخذ، والثان اشيه ق تنير النعم ببب تبير ما باتفهم (وكل) من الفرق للكذبة (كانوا ثا ليين) انقسم بالكيفر والمعامى ( ان ثر اللواث عند أفه الذين كتروا) اصروا على الكفر ورهوا فبه ( نهم لا يومنون ) لا بتوق منهم إيمان لطبعهم على الكفر، والفاء لمطف وتسبب ما فبلها (اللرين ) بدل بعح من الذبن كفروا (عاهدق) أى أننت العهد (ينهم) ان ل بعبتوا المشركين طيك (تم ينقضون حمدعم فى تل سق) عامدنهم فبها (وهم لا ينقون ) اله فى غدرهم ، وهم بنو قريظة وبنو النضير ياهاع الثتأولين ،عاهدوا النبى صلى الله عايه وحلم ألا بحاربوه ولا بمينوا عليه عدوا، فأعانوا مشركى م يار سالا لسلاح الهم، فسمعه رسول اف ، فالم فقلوا أنطأتا.
ضاهدهم الثانبة فارلوا كمب ين الأشرف الى مك ليعقد لهم الحلف معهم ، فعلم بسولاقه بذلك فارسل اليهم محد بن ملة فى تفر تقتلوه ، وأنذو البهود، ثم أراد بتو النضير غدره بما تقدم فقتوا فأجلام اراضى م ى ربه، خى كان بر المعذ فورمة الاحراب ندرا البه وساروارسردان عهم
Page 365